hamburger
userProfile
scrollTop

بعد هجوم إيراني.. ناقلة نفط قطرية تواجه خطر الانفجار في هرمز

رويترز

الناقلة القطرية تضررت غفة محركاتها بشدة جراء الهجوم (إكس)
الناقلة القطرية تضررت غفة محركاتها بشدة جراء الهجوم (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • استهداف ناقلة غاز قطرية وناقلة نفط سعودية قرب هرمز.
  • اشتعال حريق في محركات الناقلة القطرية بعد هجوم بطائرات مسيرة.
  • إجلاء طاقم "الرقيات" وسط مخاوف من خطر الانفجار.

قالت مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء إن ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي تعرضتا لأضرار بالقرب من مضيق هرمز، وذلك في أعقاب تقارير ذكرت أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ على سفينتين في أثناء عبورهما الممر المائي خلال الليل.

استهداف ناقلة قطرية

وأكد أحد المصادر أن السفينة (الرقيات) كانت محملة بالغاز الطبيعي المسال وأرسلت إشارات استغاثة طلبا للمساعدة بعد استهداف جانبها الأيسر.

وقالت مصادر أخرى إن أفراد طاقم السفينة بخير ويجري إجلاؤهم، لكن غرفة المحركات اشتعلت فيها النيران وامتلأت بالدخان، ولم يتمكن الطاقم من تقييم حجم الأضرار الأخرى.

وأوضح قبطان سفينة (الرقيات) في نداء الاستغاثة المسجل الذي استمعت إليه رويترز "النجدة.. هنا السفينة الرقيات، سفينة الغاز الطبيعي المسال الرقيات. نتعرض للاستهداف بطائرات مسيرة على الجانب الأيسر، أعلى غرفة المحركات".

وأضاف "الحالة: حريق في غرفة المحركات وامتلأت بالدخان. لا يمكننا تقييم الأضرار الإضافية".

وهذه هي المرة الأولى التي تُستهدف فيها سفينة غاز طبيعي مسال قطرية منذ اندلاع الحرب على إيران في نهاية فبراير، علما بأن قطر تضطلع بالوساطة في المحادثات بين واشنطن وطهران.

وتسببت الهجمات الصاروخية الإيرانية في أضرار جسيمة لمنشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية خلال الصراع. كما تعرضت ناقلة ترفع العلم السعودي، يعتقد أنها الناقلة العملاقة (وديان)، لأضرار قبالة سواحل سلطنة عمان، وفقا لمصادر أمنية بحرية.

خطر الانفجار

وأفادت 3 مصادر ببدء إجلاء طاقم الناقلة التي كانت محملة بشحنة من الغاز الطبيعي المسال.

ونقلت "رويترز" عن مصدر مطلع أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية "الرقيات" تواجه خطر الانفجار نتيجة اندلاع حريق في غرفة محركاتها، مشيرا إلى أن الوضع على متنها لا يزال قيد التقييم.

والسفينة الرقيات مملوكة وتدار من قبل شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) التي تُشغل أحد أكبر أساطيل نقل الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن أن آخر إشارة موقع أرسلتها السفينة كانت في 18 يونيو، ما يشير إلى أنها كانت تبحر وأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها متوقفة.

وتمتلك شركة (البحري) السعودية للشحن السفينة (وديان) وتشغلها. ولم ترد شركات البحري وناقلات وقطر للطاقة ومكتب الإعلام الدولي بقطر ومركز التواصل الحكومي السعودي والقيادة المركزية الأمريكية حتى الآن على طلبات التعليق.

مخاطر مستمرة

تسلط هذه التقارير الضوء على استمرار المخاطر المحيطة بالملاحة البحرية في محيط مضيق هرمز على الرغم من إدراج بنود تتعلق بالعبور الآمن في الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.

وأصبح تأكيد إيران سيطرتها على الممر المائي الضيق بينها وبين عُمان أحد أكثر تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إثارة للخلاف.

وكان يعبر المضيق نحو خُمس شحنات النفط العالمية قبل الحرب، فيما نقلت "رويترز" عن أحد المصادر قوله "الآن إذا استخدمنا المياه الإيرانية الآمنة 100%، فهذا يعني أننا نتعامل مع الإيرانيين ونعترف بأن مضيق هرمز تحت سيطرتهم. أما إذا مررنا عبر (الممر) الأمريكي-العُماني، فإنك تتعرض للاستهداف".

وأضاف: "الولايات المتحدة تمنحك الإذن بالمرور، لكن إذا حدث شيء في الطريق، فإنهم يقولون لك حينها: القرار قرارك، إما أن تواصل التحرك أو تعود أدراجك". وطلبت المصادر عدم ذكرها بالاسم لأنها غير مخولة بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

عودة التهديدات الأميركية

ذكر موقع "أكسيوس" في وقت سابق نقلا عن مسؤولين أميركيين أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز مساء أمس الاثنين.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن سفينتين تجاريتين تعرضتا لأضرار كبيرة دون وقوع خسائر بشرية.

وقال أحد المصادر إن موقع الناقلة الرقيات وقت استهدافها يتطابق مع الموقع الوارد في تحذير صادر عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، مما يشير إلى أنها كانت الناقلة المستهدفة في تلك الواقعة.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في وقت مبكر اليوم الثلاثاء إن حريقا اندلع في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف مجهول على جانبها الأيسر في أثناء إبحارها جنوبا على بعد نحو 15 كيلومترا شرقي ليمه في سلطنة عمان.

وانتهت جولة محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي في قطر دون أي مؤشر علني على إحراز تقدم نحو وقف دائم للحرب، على الرغم من وقف لإطلاق النار مدته 60 يوما بهدف إفساح المجال للدبلوماسية.