في أول رد رسمي عن حادث مدينتي الذي أودى بحياة سيدة مصرية وإصابة 4 أفراد من أسرتها، أحال الجيش المصري المتهم الرئيس في الحادثة على المحكمة العسكرية للتحقيق معه بشأن شروعه في القتل العمد، بحق أسرة، شرقي العاصمة القاهرة.
محاكمة عسكرية
وأصدر الجيش المصري بيانا أعلن فيه عن توجيه اتهامات بـ"القتل العمد والشروع فيه" للمتهم في حادث مدينتي، وإحالته للمحكمة العسكرية للجنايات من أجل مباشرة التحقيق في هذه الجريمة، التي راحت ضحيتها سيدة مصرية وأصيب خلالها ثلاثة من أطفالها بالإضافة إلى زوجها.
وقال بيان الجيش المصري، إنه "في إطار حرص القوات المسلحة على توضيح الحقائق للرأي العام بشأن واقعة أحد التجمّعات السكنية بالقاهرة الجديدة، من دون الإخلال بسير التحقيقات الجارية بواسطة الجهات القضائية المختصة، فقد تم توجيه تهمة القتل العمد والشروع فيه للمتهم في الحادثة، كما تقرر حبسه احتياطيا على ذمة القضية وجاري إحالته إلى المحكمة العسكرية للجنايات".
وأضاف المصدر ذاته، أنّ القوات المسلحة تؤكد على كامل احترامها لمبدأ سيادة القانون، كما تقدمت بتعازيها لأسرة الضحية وتمنّي الشفاء العاجل للمصابين في الحادثة التي هزت الشارع المصري.
وخلال الأيام الماضية تم تداول هاشتاغ #حادث_مدينتي على منصات التواصل الاجتماعي، طالب خلالها الناشطون بالتحقيق في واقعة تعرّض سيدة مصرية تعمل صيدلانية، للقتل العمد على يد طبيب ضابط في الجيش المصري.
روايات متضاربة عن حادث مدينتي
وراجت روايات عدة حول أسباب الحادثة، إذ قيل إنّ مرتكب الجريمة لم يتقبل تعرّض سيارته للخدش، فقام بتعريض الأسرة للدهس بسيارته، رغم محاولات ثنيه عن فعلته التي انتهت بوفاة السيدة.
كما راجت روايات أخرى تفيد بأنّ الطبيب الضابط كان يسوق سيارته بسرعة كبيرة ما تسبّب في وفاة الصيدلانية بسمة علي حسنين دهسا، فيما زعمت رواية أخرى أنّ عملية الدس كانت بشكل متعمد، بعد مشادة كلامية مع أسرة الضحية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو رصدتها كاميرات المراقبة في مسرح الحادثة، تُظهر تعمّد سائق السيارة دهس مجموعة من الأشخاص بشكل متعمّد.
وذكرت منابر إخبارية مصرية أن الضحية تعمل صيدلانية بوزارة الصحة الكويتية، بينما يعمل زوجها طبيبا بيطريا في إحدى شركات الأدوية بالكويت، ولديهم ثلاثة أطفال كانوا في إجازة قصيرة بمصر بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث يملكون منزلا في مدينتي الراقي بالقاهرة الجديدة.