وأصدرت هيئة تسجيل الشركات البريطانية إشعارا بالشطب الإجباري لشركة "Almassira TV Channel Ltd"، ما يفتح الطريق أمام حلها قانونيا إذا لم تتخذ إجراءات للاعتراض خلال المهلة المحددة.
تمويل الإرهاب
وجاء التحرك بعدما أثار النائب البريطاني بوب بلاكمان القضية في مجلس العموم، مطالبا الحكومة بالتحقق من احتمال استخدام الشركة في مخالفة قواعد تمويل الإرهاب، أو تسهيل حصول عناصر "حوثية" على تأشيرات لدخول بريطانيا.
وتكشف سجلات الشركة أن مقرها المسجل في غرب لندن، يقع داخل صف من المحال التجارية في منطقة هانغر لين، فيما يشغل الموقع فعليا مقهى، ولا تظهر فيه مؤشرات واضحة على نشاط إعلامي.
وتأخرت الشركة عن تقديم حساباتها المستحقة في 30 يونيو، إضافة إلى بيان تأكيدي كان موعده في 27 مايو، ومنحتها السلطات مهلة شهرين لاتخاذ إجراءات تحول دون شطبها، وإلا ستُحل الشركة وتتوقف عن الوجود ككيان تجاري.
ولا تقدم هيئة تسجيل الشركات تفسيرا للحالات الفردية، لكنها توضح أن إجراءات الشطب الإجباري تبدأ عادة عندما تتخلف الشركات عن الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتقديم الحسابات، أو تحديث بياناتها.
مخاوف أمنية
وأثار وجود الشركة في بريطانيا مخاوف أمنية تتجاوز النشاط الإعلامي بحسب التقرير، إذ حذر خبراء من احتمال استخدامها كغطاء لتمويل أنشطة "حوثية"، أو تسهيل دخول عناصر الجماعة إلى بريطانيا، فضلا عن بناء علاقات مع جهات يمكن أن تخدم أهدافها الاستخباراتية.
وقال الضابط السابق في الاستخبارات الأميركية جوناثان هاكيت للصحيفة، إن وجود شركة إعلامية مسجلة في بريطانيا، يمكن أن يمنح عناصر "حوثية" مبررا معلنا للحصول على تأشيرات، سواء للقاء جهات مرتبطة بهم أو إقامة اتصالات جديدة.
وتظهر السجلات أن المدير العام للقناة عمار الحمزي مدرج مالكا ومديرا للشركة، إلى جانب يوسف أحمد المؤيد المقيم في لبنان، كما سبق أن شغل إبراهيم الديلمي مبعوث "الحوثيين" لدى إيران وعضو المجلس السياسي للجماعة، منصب مدير فيها.



