حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا اليوم الاثنين من أن التضخم بدأ بالفعل في الارتفاع وأن الاقتصاد العالمي ربما يواجه "نتائج أسوأ بكثير" إذا امتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى عام 2027 وبلغت أسعار النفط نحو 125 دولارا للبرميل.
وقالت جورجيفا إن استمرار الحرب يعني أن سيناريو المؤسسة المالية الدولية، الذي كان يفترض حدوث تباطؤ طفيف في النمو العالمي وارتفاع طفيف في الأسعار، لم يعد واقعيا.
وأضافت في مؤتمر استضافه معهد "ميلكن" أن "السيناريو المعاكس" لدى صندوق النقد الدولي أصبح ساريا بالفعل، وأوضحت أن توقعات التضخم على المدى الطويل ما زالت مستقرة، وأن الأوضاع المالية لا تتجه إلى مزيد من التشديد، لكن ذلك ربما يتغير إذا استمرت الحرب.
وفي 23 أبريل الماضي، قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، في مقابلة مع "بلومبرغ"، إن استمرار الحرب وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز لفترة أطول قد يزيد الضغوط الاقتصادية على دول الشرق الأوسط، مع امتداد الأثر إلى قطاعات تتجاوز النفط والغاز، تشمل التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والأسواق المالية.