hamburger
userProfile
scrollTop

أحمدي نجاد في قلب خطة إسرائيلية أميركية لإسقاط النظام الإيراني

ترجمات

إصابة نجاد واختفاؤه تسببا في إحباط مخطط إسقاط النظام (إكس)
إصابة نجاد واختفاؤه تسببا في إحباط مخطط إسقاط النظام (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • اختيار نجاد جاء لانتقاده النظام وإشادته السابقة بالرئيس ترامب.
  • غارة إسرائيلية استهدفت تحرير نجاد تزامناً مع مقتل خامنئي.
  • واشنطن ركزت على النجاح العسكري وتل أبيب اعترفت بالفشل.

كشفت تسريبات استخباراتية لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين عن خطة سرية وضعتها تل أبيب في فاتحة العمليات العسكرية للإطاحة بالحكم الديني في طهران، حيث كان الرهان الأبرز يتلخص في تنصيبي الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، قائدا لحكومة بديلة مستلهمين في ذلك نموذج فنزويلا الذي طبقه الرئيس دونالد ترامب عقب احتجاز نيكولاس مادورو.

اختيار أحمدي نجاد

جاء هذا الاختيار المفاجئ لنجاد رغم تاريخه الراديكالي المعروف بعدائه الشديد للغرب وإسرائيل، مستندا إلى تحوله في السنوات الأخيرة إلى منتقد علني للنظام واتهامه للقيادات بالفساد، فضلا عن إشادته السابقة بترامب عام 2019 ووصفه إياه بـ "رجل الأفعال القادر على حساب الربح والخسارة"، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".

ومع انطلاق المعارك، تزامنت الغارات التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي واغتيال مسؤولين بارزين في طهران، مع ضربة جوية إسرائيلية خاصة استهدفت محيط منزل أحمدي نجاد.

ولم تكن تلك الضربة تهدف لتصفيته، بل استهدفت نقطة الحراسة التابعة للحرس الثوري لقتلها وتحريره من الإقامة الجبرية المفروضة عليه، في عملية وصفتها التقارير بأنها محاولة اقتحام سجن فعلية لإنقاذه وتسليمه زمام الأمور لإدارة المشهد السياسي والعسكري لما يتمتع به من نفوذ داخلي.

بيد أن هذا المخطط الإستراتيجي الجريء سرعان ما تبخر، حيث أدت الغارة إلى إصابة أحمدي نجاد ومقتل حراسه، ومثلت تجربته الوشيكة مع الموت صدمة دفعته إلى التخلي تماما عن فكرة تغيير النظام والتواري عن الأنظار ليظل مكانه ووضعه الصحي غامضين حتى الآن.

وقد تسبب هذا التعثر المتتالي في إحباط مراحل الخطة الإسرائيلية الـ3، والتي كانت تبدأ بالضربات الجوية واغتيال القيادات مع تحريك المجموعات الكردية، مرورا بحملات التأثير النفسي لإشاعة الفوضى وصولا إلى الانهيار الكامل للنظام وتدشين الحكومة البديلة تحت وطأة تدمير البنية التحتية.

خطط إسرائيلية

وفيما رفض جهاز الموساد الإسرائيلي التعليق رسميا على كواليس هذا المخطط، أسرّ رئيسه ديفيد برنياع لمحيطه بأن الخطة المستندة إلى عقود من جمع المعلومات الاستخباراتية كانت تمتلك فرصا حقيقية للنجاح لو سارت وفق السيناريو المعتمد، معترفا في الوقت ذاته بأن الحسابات أخطأت في تقدير مدى مرونة وصلابة الداخل الإيراني.

من جانبه، ركز البيت الأبيض على الشق العسكري المحض، حيث قالت المتحدثة باسمه آنا كيلي إن "ترامب كان حاسما بشأن مستهدفات عملية الغضب الملحمي لتدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية، وتفكيك منشآت تصنيعها، وشل قدراتها البحرية، وإضعاف فصائلها".

وأضافت: "لقد حقق الجيش الأميركي أهدافه بالكامل، ويعمل مفاوضونا الآن على إبرام صفقة تنهي الطموحات النووية الإيرانية بشكل دائم".