أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن بلاده قد تلجأ إلى استخدام القوة للاستحواذ على اليورانيوم الإيراني، في حال رفضت طهران تسليمه طوعا، مشيرا إلى أن هذا الخيار سبق تطبيقه خلال عملية "مطرقة منتصف الليل" التي تم تنفيذها في يونيو من عام 2025.
وأوضح هيغسيث في تصريحات للصحفيين، أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب وضع اليورانيوم الإيراني، قائلا: "المادة الآن مدفونة ونحن نراقبها ونعرف بدقة ما يمتلكه الإيرانيون، وهم يدركون ذلك جيدا".
وأضاف هيغسيث: "أمامهم خياران، إما تسليمها طوعا أو سنضطر إلى استخراجها بالقوة، كما فعلنا سابقا، وجميع الخيارات لا تزال مطروحة".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي شن ضربات على أهداف في إيران، بما فيها العاصمة طهران، ما أسفر عن دمار كبير وسقوط قتلى مدنيين.
وبررت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بكونها ضربة استباقية ووجود تهديدات مزعومة من طهران بسبب برنامجها النووي.
اليورانيوم المخصب
وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران تمتلك حوالي 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو ما لا يصل بعد إلى مستوى اليورانيوم المستخدم في الأسلحة.
وطالبت واشنطن إيران بتسليم هذه المخزونات للوكالة الدولية، بالإضافة إلى تفكيك المنشآت النووية في نطنز وأصفهان وفردو.
كما شددت على ضرورة منح الوكالة الدولية حق الوصول الكامل والشفافية والرقابة على الأراضي الإيرانية.
وفي المقابل، يمكن لإيران الحصول على رفع جميع العقوبات الدولية المفروضة عليها، وأيضا الحصول على المساعدة الأميركية في تطوير برنامجها النووي المدني، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة الذرية، وإلغاء آلية إعادة فرض العقوبات.