هددت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني باستهداف مواقع أميركية و"سفن معادية" في الشرق الأوسط، في حال تعرضت الناقلات والسفن التجارية الإيرانية لأي هجمات.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري قوله إن "أي هجوم على الناقلات والسفن التجارية الإيرانية سيقابله هجوم واسع على أحد المراكز الأميركية في المنطقة وعلى سفن العدو".
وجاء هذا التهديد بعد يوم من هجمات أميركية استهدفت ناقلتين إيرانيتين في خليج عُمان، في تصعيد جديد للتوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران في الممرات البحرية الحيوية بالمنطقة.
انتظار الرد الإيراني
ولا تزال الولايات المتحدة بانتظار رد إيراني على مقترح السلام الذي قدمته واشنطن، رغم تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو أكدا فيها توقعهما وصول الرد قريبا، وربما يوم الجمعة.
وحتى الآن، لم يصدر أي مؤشر رسمي من طهران، بينما تبدو الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في حالة جمود، بعدما فشلت المحادثات حتى الآن في التوصل إلى اتفاق دائم يوقف القتال.
حماية الملاحة في هرمز
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية إعادة نشر المدمرة البريطانية "إتش إم إس دراغون" إلى الشرق الأوسط قادمة من شرق البحر المتوسط.
وقالت الوزارة إن الخطوة قد تسمح للسفينة بالمشاركة، إذا لزم الأمر، في مهمة دولية مستقبلية لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلنا الشهر الماضي أن لندن وباريس تدرسان إطلاق مهمة مشتركة بعد الحرب لضمان استمرار حركة الشحن في الممر المائي الحيوي.