hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

قبل أو بعد الانتخابات الأميركية.. متى سيستأنف ترامب حرب إيران؟

آخر تحديث:
ترجمات
ترامب أعلن أنه لن يشن ضربات جديدة على إيران قبل موعد الاقتراع (أ ف ب)
ترامب أعلن أنه لن يشن ضربات جديدة على إيران قبل موعد الاقتراع (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ترامب يربط توقيت استئناف الهجمات على إيران بالانتخابات النصفية.
  • ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة يضعف حظوظ الجمهوريين.
  • إيران تراهن على أن الضغوط الاقتصادية ستدفع لإنهاء الحرب بشروطها.
ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمرة الأولى بوضوح، توقيت استئناف الهجمات على إيران بالانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر، معلنا بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"، أنه لن يشن ضربات جديدة قبل موعد الاقتراع.

ويعكس القرار بحسب التقرير، حجم الضغوط السياسية التي تفرضها حرب دخلت شهرها الـ 8، بعدما ساهم ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، في إضعاف حظوظ الجمهوريين بمعركة الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس.

رهانات ترامب وإيران

وتواجه مرشحي الحزب الجمهوري منافسة صعبة في ولايات مثل أيوا وأوهايو وكارولاينا الشمالية، رغم فوز ترامب فيها بسهولة قبل عامين.

وأظهر استطلاع لـ"سي إن إن" و"إس إس آر إس" أن أكثر من 7 من كل 10 ناخبين في أيوا وأوهايو، يرون أن سياسات الرئيس رفعت تكاليف المعيشة، فيما كشف تقرير لمركز "بيو" للأبحاث أن 74% من الأميركيين، قلقون من أسعار الوقود والطاقة، مقابل 43% قبل الحرب.

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" أن الحصار المفروض على صادرات النفط والسفن الإيرانية، وضع طهران في "وضع سيئ للغاية"، مؤكدا أن الهجمات لن تستأنف قبل الانتخابات.

وجاء الإعلان بعد تقارير إعلامية، أفادت بأنه يدرس استئناف العمليات العسكرية الواسعة قبل الاقتراع، لإظهار الحزم وإقناع الناخبين بأن نهاية الحرب، وانخفاض أسعار البنزين باتا قريبين.

وتراهن إيران، بحسب تقديرات سياسية في التقرير، على أن الضغوط الاقتصادية داخل الولايات المتحدة ستدفع ترامب إلى إنهاء الحرب بشروطها، وقد أدى تعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، إلى ربط القرارات العسكرية للرئيس مباشرة بالأعباء التي تتحملها الأسر الأميركية.

موجة غلاء جديدة

لكن هذا الضغط لم يحقق حتى الآن انسحابا أميركيا من المواجهة بحسب التقرير، فرغم تراجع قدرة طهران على التحكم بالمضيق، وعودة تدفقات النفط من دول الخليج باستثناء إيران، إلى مستويات قاربت المعتاد، بقيت حركة الملاحة هشة.

وسجل المضيق 7 عمليات عبور للسفن يوم الثلاثاء و10 عمليات الأربعاء، وسط تصاعد الهجمات والمضايقات التي تستهدف ناقلات النفط.

كما ظل متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة عند 4.36 دولار للغالون، فيما استمرت أسعار الديزل المرتفعة في زيادة الضغوط على المستهلكين.

وأدى تصاعد المواجهات بين "الحوثيين" في اليمن والسعودية، إلى ارتفاع خام برنت 4% يوم الخميس، ما يهدد بموجة جديدة من الغلاء.

وتواجه إيران أزمة اقتصادية متفاقمة، مع ارتفاع التضخم وتراجع قيمة الريال، غير أن مستشار الأمن القومي الإيراني محسن رضائي رفض الرهان الأميركي على استسلام طهران، مؤكدا بحسب التقرير، أن بلاده لن تستسلم.

واشنطن تستعد

ويمنح تأجيل الضربات ترامب فرصة لتخفيف الكلفة الانتخابية للحرب، لكنه لا يعني بحسب التقرير، استبعاد استئنافها لاحقا، فقد أفادت تقارير بأن واشنطن تستعد لإرسال مجموعة إضافية من حاملات الطائرات، ووحدة من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط.

وإذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، فقد يواجه الرئيس مواجهة سياسية وقانونية بشأن صلاحياته في شن الحرب وتمويل العمليات العسكرية، التي بلغت كلفتها 45 مليار دولار حتى منتصف سبتمبر.

وتبقى المعضلة الأساسية أمام ترامب بحسب "سي إن إن"، أن الضربات الجوية السابقة لم تغيّر موقف إيران، ما يثير تساؤلات بشأن جدوى استئنافها، حتى بعد تجاوز الاستحقاق الانتخابي. 

news_suggested_videos_السر الذي تحاول طهران إخفاءه.. أين ذهبت ملايين الضاحية ومن سقط من الحسابات؟
play