hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - لوّحت بإغلاق هرمز لخنق العالم.. فهل حاصرت طهران نفسها؟

آخر تحديث:
المشهد
فيديو - لوّحت بإغلاق هرمز لخنق العالم.. فهل حاصرت طهران نفسها؟
play
العالم تمكن من إيجاد بدائل فعالة لتصدير النفط بعيدا عن التهديدات الإيرانية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مضيق هرمز تحول من أداة ضغط إستراتيجية بيد إيران إلى أزمة كبرى تطال اقتصادها وحدها.
  • صادرات إيران النفطية تراجعت إلى أدنى مستوياتها التاريخية والعالم تمكن من إيجاد بدائل فعالة.

تحول مضيق هرمز من أداة ضغط إستراتيجية بيد إيران، إلى أزمة كبرى تطال اقتصادها وحدها، بينما نجحت دول الخليج في امتصاص الصدمة. وبالفعل، تراجعت صادرات إيران النفطية إلى أدنى مستوياتها التاريخية، وتمكّن العالم من إيجاد بدائل فعالة لتصدير النفط بعيدًا عن التهديدات الإيرانية.

إيران.. من خنق العالم إلى حصار الذات

وفي هذا الشأن، قال رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام الدكتور فهد الشليمي، للإعلامية كاترين دياب في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "إيران فقدت نحو 80% من سيطرتها على مضيق هرمز، وطهران لا تزال قادرة على ممارسة تأثير غير متماثل عبر وسائل مثل الألغام البحرية أو عمليات تستهدف حركة الملاحة".

وأوضح أنّ مضيق هرمز كان ورقة ضغط إيرانية يمكن استخدامها مرة واحدة في النزاع، معتبرًا أنّ هذه الورقة بدأت تُسحب تدريجيًا من يد طهران، خصوصًا مع قدرة دول الخليج على استعادة جزء كبير من صادراتها النفطية.

ورأى الشليمي أنّ إيران لم تنجح في وقف صادرات النفط الخليجية، بينما تراجعت صادراتها النفطية هي إلى مستويات شديدة الانخفاض، معتبرًا أنّ إستراتيجية الضغط الاقتصادي انعكست على طهران نفسها.

وأشار إلى أنّ إيران كانت تراهن على أنّ عدم تصديرها للنفط سيؤدي إلى تعطيل صادرات الآخرين أيضًا، لكن النفط الخليجي استمر في الوصول إلى الأسواق، بينما تراجعت الصادرات الإيرانية بشكل كبير.

وقال إنّ التصريحات الأميركية بشأن عبور ملايين البراميل وآلاف السفن عبر المنطقة تحظى، بدرجة أعلى من المصداقية بسبب خضوعها للتدقيق من وسائل الإعلام والجهات الرسمية الأميركية.

كيف انقلب سلاح هرمز على طهران اقتصاديًا؟

وفي تقييمه للوضع الداخلي الإيراني، قال الشليمي إنّ النظام الإيراني يواجه أزمة اقتصادية وسياسية ودبلوماسية صعبة، لكنه فرّق بين الحكومة والحرس الثوري، معتبرًا أنّ قدرة الحرس الثوري على الصمود تختلف عن قدرة الدولة على تحمل تداعيات الأزمة على عشرات الملايين من الإيرانيين.

وأشار إلى وجود انقسام داخل النظام الإيراني، بين تيار سياسي يسعى إلى التوافق وتقليص الخسائر، وتيارات أكثر تشددًا لا ترى في تدهور الوضع الاقتصادي سببًا كافيًا للتراجع.

وقال إنّ واشنطن تدخل المفاوضات من موقع ضغط أكبر، معتبرًا أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات يمتلك أوراقًا عسكرية واقتصادية أقوى على طاولة التفاوض.

وأشار إلى أنّ هناك نافذة زمنية حتى 3 نوفمبر، يمكن خلالها أن تتغير الحسابات الإيرانية نتيجة الضغط الاقتصادي والظروف الدولية.

واعتبر أنّ إيران أخطأت في تقدير تأثير الانتخابات الأميركية على موقف ترامب، إذ كانت تراهن على أنّ الانتخابات ستدفعه إلى تقديم تنازلات، وهو ما لم يحدث وفق تقييمه.

إدارة دول الخليج للأزمة

وأشاد الشليمي بما وصفه بإدارة دول الخليج للأزمة، مشيرًا إلى اعتمادها على الدفاع الجوي والتعامل بحذر مع الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

وقال إنّ دول الخليج لم تنجرّ إلى حرب إقليمية أوسع، وركزت على حماية مواطنيها والمقيمين والمنشآت الحيوية.

وفي ملف النفط، أوضح أنّ دول الخليج لجأت إلى بدائل لوجستية لنقل الخام، من بينها عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، بما سمح باستمرار تدفق النفط رغم اضطراب الملاحة في هرمز.

وأشار إلى استخدام مسارات وموانئ بديلة، ومن بينها الفجيرة وينبع وجبل علي، معتبرًا أنّ هذه الترتيبات ساعدت في الحفاظ على تدفق السلع والنفط وعدم حدوث اضطراب كبير في الإمدادات.

news_suggested_videos_"قنبلة موقوتة" تنتظر المنصوري.. الصنايبي: ماذا ينتظر أول رئيسة حكومة في المغرب؟
play