أعلن الجيش الإسرائيلي ليل الأحد أنه قتل مسلحين 2 قرب قواته العاملة في شمال قطاع غزة.
خرق الاتفاق
وأوضح في بيان أن القوات رصدت، في ما اعتبره خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، مسلحين قرب مواقع انتشارها في المنطقة الشمالية من القطاع.
وأشار البيان إلى أن قوات المجموعة القتالية التابعة للواء الشمالي، بإمرة الفرقة 98، تواصل تنفيذ عمليات تستهدف ما وصفه ببنى تحت أرضية في شمال غزة، وذلك "وفقا للاتفاقية".
وبحسب الرواية العسكرية، رصدت القوات في وقت سابق من يوم السبت عددا من المسلحين الذين صعدوا، على ما يبدو، من بنية تحت الأرض إلى سطح الأرض، قبل أن يدخلوا إلى ركام أحد المباني شرقي "الخط الأصفر" على مقربة من القوات الإسرائيلية.
وأضاف الجيش أنه فور رصدهم، نفذت قطعة جوية تابعة لسلاح الجو غارة استهدفت المبنى، ما أسفر عن مقتل مسلحين 2، مرجحا سقوط مسلحين آخرين في الضربة ذاتها.
وأكد البيان أن القوات تواصل عمليات التمشيط في المنطقة، بحثا عن أي مسلحين آخرين قد يكونون بقوا على قيد الحياة عقب الغارة.
غارات جنوب لبنان
بالتزامن مع التطورات في غزة، شهد جنوب لبنان سلسلة غارات إسرائيلية مساء السبت طالت مناطق عدة في محافظة النبطية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على مناطق مليخ وبصليا ومرتفعات جبل الريحان وأطراف بلدة سجد في قضاء جزين.
كما ذكرت أن مسيرة إسرائيلية من نوع "كوادكابتر" ألقت عبوات متفجرة على 4 دفعات فوق منزل غير مأهول في حي الكساير شرق بلدة ميس الجبل، في محاولة لتدميره.
وأوضحت الوكالة أن الطائرات الحربية نفذت أيضا سلسلة غارات على منطقة الحميلة عند أطراف بلدة حومين الفوقا في إقليم التفاح بمحافظة النبطية.
ووفق مواقع إخبارية لبنانية أخرى، امتدت الغارات إلى منطقة برغز ومرتفعات إقليم التفاح ومرتفعات الريحان، إضافة إلى منطقة الحميلة ومنطقة بصليا عند أطراف بلدة جباع.
مواقع "حزب الله"
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن هذه الضربات جاءت "ردا على انتهاكات حزب الله المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أنه يستهدف مواقع تابعة للحزب في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متواصل على الجبهة اللبنانية، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث تتقاطع التحركات الميدانية في مشهد تصعيدي يمتد من شمال القطاع إلى جنوب لبنان.