قالت القناة الـ12 العبرية، إنه من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعا خلال الـ24 ساعة المقبلة لاتخاذ قرار نهائي بشأن إمكانية شن عملية عسكرية مجددا ضد إيران.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن الجميع في إسرائيل كانوا يترقبون بفارغ الصبر عودة ترامب من الصين، مع إدراكهم أن البيت الأبيض يقترب من منعطف حاسم فيما يتعلق بإيران.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى إمكانية اتخاذ قرار بشأن عمل عسكري قريبًا جدًا.
"القتال بات وشيكا"
وكان مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قد رجح أن "تجدد القتال بات وشيكًا"، وأن إسرائيل تستعد لاحتمال "استمرار القتال لأيام أو أسابيع".
ووفقًا له، يدرك الأميركيون أن المفاوضات لا تحرز تقدمًا نحو تحقيق انفراجة، وفي تل أبيب ينتظرون قرار ترامب، مع توقع أن تتضح الصورة خلال 24 ساعة تقريبًا.
وأضاف المسؤول أن إسرائيل تتلقى مؤشرات قد تدل على أن ترامب يميل بالفعل إلى العمل العسكري، في محاولة لكسر الجمود في المحادثات. ووفقًا له، فإن حجم القوات الأميركية الموجودة حاليًا في المنطقة يمنح الرئيس خيارات واسعة للتحرك.
هذا تقييم غير معتاد للوضع، وربما يكون الأكثر وضوحًا الذي سُمع في إسرائيل منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. ومع ذلك، لا تزال إسرائيل متحفظة بشأن التقييمات والتصريحات المتعلقة بالرئيس الأميركي.
ما خيارات أميركا للحرب مع إيران؟
تتوافق التقييمات في إسرائيل ونشر القوات الأميركية في المنطقة مع تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الليلة. ووفقًا للتقرير، صرّح مسؤولان في الشرق الأوسط للصحيفة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تُجريان "استعدادات مكثفة منذ بدء وقف إطلاق النار"، تحسبًا لاحتمال تجدد القتال في إيران في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.
ووفقًا للمصادر نفسها، فإن أحد الخيارات المطروحة هو نشر قوات خاصة على الأراضي الإيرانية في محاولة لتحديد مواقع احتياطيات اليورانيوم المخصب المدفونة في منطقة أصفهان.
كما ورد أن القيادة المركزية الأميركية لديها مئات الجنود في الشرق الأوسط الذين قد يشاركون في المهمة، لكن مثل هذه العملية ستتطلب أيضًا آلاف الجنود الإضافيين لتوفير التغطية والدعم اللوجستي.
أكدت مصادر عسكرية نقلتها الصحيفة أن هذا خيار معقد وخطير قد يؤدي إلى سقوط قتلى أميركيين على الأراضي الإيرانية.
في هذه المرحلة، لا يزال من غير الواضح المسار الذي سيختاره ترامب، لكن سلسلة تصريحات ترامب الأخيرة قد تشير إلى أنه لا ينوي الانسحاب من الساحة دون تحقيق إنجاز ملموس في الملف النووي.