واصلت الأجهزة الأمنية العراقية تنفيذ حملات أمنية استهدفت عددًا من المسؤولين والنواب الحاليين والسابقين، في إطار إجراءاتها لملاحقة المتورطين في قضايا الفساد واسترداد الأموال العامة. وكان من الأسماء التي طالتها الحملة الوزير السابق أحمد الأسدي. فمن هو أحمد الأسدي؟
من هو أحمد الأسدي؟
ذكرت وسائل الإعلام المحلية أن قوة أمنية داهمت منزل السياسي العراقي أحمد الأسدي، حيث عثرت، بحسب التقارير، على مبالغ مالية كبيرة وسبائك ذهبية تُقدَّر قيمتها بأكثر من 20 مليار دينار عراقي.
وأضافت أن المداهمة استهدفت منزل الأسدي، وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة محمد شياع السوداني، داخل المنطقة الخضراء، حيث ضُبطت مبالغ نقدية تراوحت بين 5 و7 ملايين دولار، إلى جانب 13 سبيكة ذهبية كانت مخبأة داخل سيارة في منزله، فيما تمكن من مغادرة المكان قبل وصول القوات الأمنية.
وفي سياق منفصل أفادت وسائل إعلام عراقية بأن قوة أمنية داهمت، فجر الأحد، منزل النائب السابق طلال الزوبعي في حي الحارثية بشارع الزيتون في بغداد، وألقت القبض عليه إلى جانب اثنين من أبنائه، على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد المالي.
ويُذكر أن الزوبعي سبق أن تولى رئاسة لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي خلال دورات برلمانية سابقة.
وأشارت التقارير إلى أن أكثر من 47 نائبًا في مجلس النواب العراقي، إلى جانب عدد من وكلاء الوزارات والمديرين العامين وشخصيات سياسية بارزة، يخضعون لتحقيقات في قضايا تتعلق بالفساد والاستيلاء على المال العام، في ملف يقوده وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية، عدنان الجميلي.