وأفادت المعلومات الأولية بأن الضحية سمير سعد الدين الترشيشي دخل في خلاف مع رجل آخر يبلغ من العمر 41 عاما، قبل أن يتطور الإشكال بصورة مفاجئة إلى استخدام السلاح الناري.
جريمة تعلبايا
وبحسب المعطيات المتداولة في تقارير الإعلام اللبناني، أطلق المشتبه به النار باتجاه الترشيشي، فأصابه برصاصة في الرأس، ما أدى إلى وفاته على الفور قبل وصول فرق الإسعاف.
وعقب الحادث، حضرت وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي إلى مكان الجريمة، وفرضت طوقا أمنيا في محيط الموقع، تحسبا لأي تطورات أمنية، أو ردود فعل قد ترافق الواقعة.
كما انتقلت عناصر من الشرطة القضائية والأدلة الجنائية إلى مسرح الجريمة لإجراء المعاينات الميدانية وجمع الأدلة، بينما كشف الطبيب الشرعي على جثة الضحية تمهيدا لاستكمال الإجراءات القانونية بإشراف القضاء المختص.
وفتحت السلطات اللبنانية تحقيقا لتحديد الأسباب التي أدت إلى اندلاع الخلاف، والاستماع إلى إفادات الشهود، في وقت تواصل فيه القوى الأمنية عمليات البحث عن مطلق النار، الذي غادر مكان الحادث عقب إطلاق النار.
وتأتي هذه الجريمة في ظل استمرار الأجهزة الأمنية في ملاحقة المطلوبين في مختلف المناطق اللبنانية، مع تكثيف الإجراءات الهادفة إلى الحد من استخدام السلاح في النزاعات الفردية، التي تتطور في بعض الأحيان إلى حوادث دامية.
وأثارت جريمة تعلبايا حالة من القلق بين سكان البلدة، بينما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات القضية وتوقيف المشتبه به وإحالته إلى القضاء المختص، في وقت عاد فيه الهدوء تدريجيا إلى المنطقة بعد انتشار القوى الأمنية، واحتواء التوتر الذي أعقب الحادث.



