وكان بقائي قد ذكر أمس الأحد أن قائد جيش باكستان، التي تتوسط في جهود حل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، سيزور طهران اليوم الاثنين.
تأتي هذه التحركات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة إلى شن "أكبر حرب اقتصادية" ضد إيران في محاولة لإجبارها على القبول بالشروط الأميركية والتوصل لاتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في أواخر شهر فبراير الماضي.
ودخلت إيران وسلطنة عُمان في مفاوضات بشأن عبور السفن من مضيق هرمز، فيما قالت طهران إنها توصلت إلى اتفاق بشأن آلية العبور من المضيق.
ورغم ذلك، قال مسؤولون إيرانيون إن الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح حركة الملاحة بمضيق هرمز. وربط الإيرانيون ذلك بقبول أميركا بشروط إيران لإنهاء الحرب.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز مرتبط باستيفاء الولايات المتحدة شروطاً تحددها طهران، مؤكدًا أن المحادثات الجارية مع سلطنة عمان تركز على بحث مسار بحري عبر المضيق.
وأضاف أن المحادثات مع سلطنة عمان منفصلة عن قنوات تبادل الرسائل مع الدول الأخرى، وتتركز بشكل خاص على إيجاد مسار بحري يسمح باستئناف حركة الشحن عبر مضيق



