يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعا طارئا جديدا الجمعة بشأن سلامة الأطفال في النزاع في الشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة في إيران في بداية الحرب، بحسب ما جاء في إعلان رسمي نشر الأربعاء.
قصف مدرسة في إيران
ويفترض أن يركّز هذا النقاش، بطلب من إيران والصين وكوبا، على حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية، وذلك عقب القصف الذي تقول طهران إنه أسفر عن مقتل أكثر من 150 طفلا في مدرسة، في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير.
وفي وقت سابق، أفادت شبكة "إن بي سي نيوز" في تقرير لها، أنّ إسرائيل شاركت في اختيار هدف الضربة الأميركية على مدرسة إيرانية، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصًا.
وبحسب التقرير، خلص تحقيق أميركي إلى أنّ "الولايات المتحدة، من المحتمل أن تكون وراء هذا الهجوم".
وقال مسؤول لشبكة "إن بي سي نيوز"، إنّ "وكالة استخبارات الدفاع الأميركية، كانت إحدى الوكالات المسؤولة عن توفير معلومات الاستهداف لإسرائيل، المتورطة في هذه العملية".
وقال المسؤول إنّ "وكالة استخبارات الدفاع جمعت المعلومات الاستخبارية، ووجدت في ذلك الوقت أنّ الأهداف صحيحة".
كما أفاد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ "توماهوك"، أصاب مدرسة من جرّاء استهداف خاطئ.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم، إنّ التحقيق في هجوم الـ28 من فبراير ما زال جاريًا، لكنّ النتائج الأولية تشير إلى أنّ المسؤولية تقع على عاتق الولايات المتحدة.