عاودت إيران التأكيد على أنها لم تتجاوب والمقترح الأميركي المكون من 15 بندا الذي قدمه الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي بهدف التوصل إلى تسوية سياسية لإنهاء الحرب، وقد كرر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رفضه الحديث عن وجود مسار دبلوماسي، بحسب ما أفادت "فرانس برس".
رسائل مباشرة
وقال عراقجي الأربعاء: "أتلقى رسائل مباشرة من (المبعوث الأميركي الخاص ستيف) ويتكوف، كما في السابق، وعبر أصدقائنا في المنطقة، ونرد على هذه الرسائل عند الضرورة".
وأضاف: "لكن هذا لا يعني أننا في مفاوضات".
ومع اندلاع الحرب نهاية الشهر الماضي، تباشر أطراف إقليمية عدة في جهود دبلوماسية بمشاركة تركيا ومصر وباكستان لجهة إنهاء الحرب.
وبحسب مسؤولين باكستانيين، أُبلغت إيران بخطة أميركية من 15 بندا في 24 مارس، من دون كشف تفاصيلها. إلا أن وكالة "تسنيم" الإيرانية قد نقلت في وقت لاحق أن طهران ردّت بطرح 5 شروط تمهيدا لوقف "العدوان" بشكل كامل.
مجرد افتراضات
ويقول عراقجي، إن هذه مجرّد "افتراضات" من وسيلة إعلامية، وأن طهران لم تقدّم مقترحا مقابلا.
كما شدد الوزير الإيراني على أن الثقة معدومة مع واشنطن خصوصا أن الضربات الأميركية والإسرائيلية التي أشعلت الحرب شُنت في ظل مفاوضات بين طهران وواشنطن، كما جرى في حرب الـ12 يوما في يونيو الماضي أيضا.