أعلن الجيش الإسرائيلي يوم أمس الثلاثاء، أنّ رفات الجندي يهودا كاتس الذي اختفى في معركة السلطان يعقوب في حرب لبنان الأولى عام 1982، أعيدت إلى إسرائيل، حيث أشاد القادة الإسرائيليون بالتزام البلاد بإعادة كل جندي مفقود. وعلى الإثر، تكثف البحث عن من هو يهودا كاتس.
من هو يهودا كاتس؟
- جندي إسرائيلي اختفى في معركة السلطان يعقوب في حرب لبنان الأولى عام 1982.
- رقيب من الدرجة الأولى وجندي دبابة.
وكانت المعركة التي وقعت قبل 44 عاما، مناوشة بين الجيش الإسرائيلي والجيش السوري في وادي البقاع اللبناني. وأودت بحياة 21 جنديا إسرائيليا وأصابت أكثر من 30 آخرين.
واختفى يهودا كاتس وهو جندي دبابة، أثناء المعركة، إلى جانب الرقيب من الدرجة الأولى زاكاري بوميل والرقيب من الدرجة الأولى تسفي فيلدمان.
وتم انتشال رفات بوميل بمساعدة روسية وإعادتها إلى إسرائيل في عام 2019، كما استعاد الموساد رفات فيلدمان في مايو 2025.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه في عملية خاصة قادتها مديرية المخابرات العسكرية بالتنسيق مع وكالة التجسس التابعة للموساد، تم العثور على عظام كاتس، ونقلها إلى إسرائيل لدفنها. ولم يتم تقديم أي تفاصيل حول مكان العثور عليهم.
معلومات استخباراتية حساسة
واستندت العملية إلى معلومات استخباراتية تم الحصول عليها في الأشهر الأخيرة، بحسب الجيش. وأضاف البيان أنّ هذا الاكتشاف أصبح ممكنا بفضل سلسلة من الأنشطة الاستخباراتية والعملياتية التي استمرت لأكثر من 4 عقود، منذ سقوطه في المعركة.
وفي وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي إنّ النتائج الشخصية التي تخص كاتس أعيدت إلى إسرائيل أثناء العملية وتم تسليمها لعائلته للتفتيش. وفي هذه الأثناء، تم أخذ عظام كاتس للتعرف عليها، وتم التأكد مساء الثلاثاء من أنها تعود للجندي القتيل.
وقال الجيش إنّ عائلة كاتس كانت على اطلاع على مر السنين بشأن الجهود الجارية لتحديد مكان رفاته وإعادتها إلى إسرائيل.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق أول إيال زامير في بيان: "إن عودة يهودا كاتس، آخر جندي سقط من معركة السلطان يعقوب، هي لحظة مهمة بالنسبة لجيشنا ولدولة إسرائيل".



