hamburger
userProfile
scrollTop

الصفدي: 69 دولة اجتمعت على ضرورة وقف حرب غزة

وكالات

المسؤولون الثلاثة دعوا إسرائيل إلى احترام القانونين الدولي والدولي الإنساني الذي يستمر انتهاكه بشكل ممنهج
المسؤولون الثلاثة دعوا إسرائيل إلى احترام القانونين الدولي والدولي الإنساني الذي يستمر انتهاكه بشكل ممنهج
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أيمن الصفدي: ضرورة وجود استجابة دولية فاعلة لتزويد غزّة بكل ما تحتاجه من مساعدات.
  • سامح شكري: قرار مجلس الأمن له وضع إلزامي وعلى الجميع أن يحترمه.
  • مارتن غريفيث: نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار.

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن 69 دولة و63 منظمة إقليمية اجتمعت أمس الثلاثاء في الأردن، لترسل رسالة واضحة واحدة وهي أن العدوان على غزة يجب أن يتوقف والكارثة الإنسانية يجب أن تنتهي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الصفدي مع نظيره المصري سامح شكري، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، في ختام أعمال مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة الذي استضافته المملكة يوم أمس في البحر الميت، وعُقد بتنظيم مشترك بين الأردن ومصر والأمم المتحدة.

وأضاف الصفدي: "كان هنالك تأكيد على ضرورة أن تكون هنالك استجابة دولية فاعلة وفورية لتزويد غزة بكل ما تحتاجه من مساعدات ولضمان توزيع هذه المساعدات داخل غزة ولحماية المنظمات الأممية المسؤولة عن إيصال هذه المساعدات".

وشدّد على أن إنهاء الكارثة الإنسانية يتطلب إنهاء العدوان على غزة، وتابع: "موقفنا واضح، يجب أن يتوقف العدوان فوراً، ويجب أن تفتح جميع المعابر وتُزال جميع العقبات أمام إدخال المساعدات الإنسانية، ويجب أن يكون هنالك جهد دولي حقيقي لحل جذر الصراع".

وقال: "الرسالة اليوم كانت واضحة؛ كل من تحدث متفق على أنه يجب أن يكون هنالك جهد أكبر لمعالجة الكارثة، والدعوة لوقف إطلاق النار دعوة مشتركة من الجميع، والتأكيد على أهمية دور منظمات الأمم المتحدة وإتاحة المساحة التي تحتاجها للقيام بدورها أيضاً قضية أساسية".

وشدّد على أهمية دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا)، "التي لا يمكن استبدالها أو الاستغناء عنها".

قرار مُلزم

من جانبه، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري "نشهد التوافق الدولي الواسع والمشاركة على مستوى رفيع والتوافق الدولي فيما يتعلق بضرورة إنهاء الأعمال العسكرية والعدوان، وإيصال المساعدات وتكثيف دخولها إلى قطاع غزة، والعمل على توفير كل ما هو مطلوب، وفتح المعابر، وتمكين معبر رفح من العمل مرة أخرى، واضطلاع إسرائيل بمسؤوليتها القانونية كدولة احتلال ومراعاة واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الذي يستمر انتهاكه بشكل ممنهج".


واعتبر شكري أن انعقاد المؤتمر يأتي في أعقاب صدور قرار مجلس الأمن وما دعا إليه من وقف إطلاق النار المستدام والعمل على احتواء التداعيات وفتح القنوات لوصول المساعدات.

وقال إن التنسيق الوثيق سيستمر بين الأردن ومصر ومنظمات الأمم المتحدة "التي اضطلعت بدور شجاع، حيث الكثير من العاملين في القطاع الإنساني فقدو أرواحهم ويستمرون في العمل في ظروف قاسية لم يشهدها العالم من قبل".

وأكد شكري أن قرار مجلس الأمن له وضع إلزامي وعلى الجميع أن يحترمه مراعاةً للمنظومة الدولية ومصداقيتها.

وبين أن الأمن لن يتحقق طالما يحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقف فوري لإطلاق النار

بدوره، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث "نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وكنا جميعًا نقول هذا لأشهر عدة".

وأوضح أن قرار مجلس الأمن الأخير سيؤدي إلى بعض التقدم الحقيقي.

وأضاف غريفيث "شعب غزة، وشعب فلسطين بحاجة إلى مستقبل يستحقون فيه ما يحق لهم بموجب القانون".