hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

لقاءات سوريا و"حزب الله" تثير الجدل.. وأنقرة ودمشق تنفيان

آخر تحديث:
المشهد
سوريا وتركيا بحثتا ملفات أمنية وسياسية مشتركة (إكس)
سوريا وتركيا بحثتا ملفات أمنية وسياسية مشتركة (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تركيا تنفي عقد اجتماع بين دمشق و"حزب الله".
  • تقارير تتحدث عن لقاءات بحثت ملفات أمنية.
  • دمشق تنفي الاجتماع وتبقي باب التواصل مفتوحا.

تواصلت، بحسب وسائل إعلام لبنانية مقرّبة من "حزب الله"، لقاءات ترعاها أنقرة بين الإدارة السورية والحزب، في وقت نفت فيه تركيا وسوريا عقد اجتماع من هذا النوع على أراضيها.

وزعمت تلك الوسائل أن أنقرة تسعى إلى تعزيز نفوذها في لبنان وتوسيع هامش تحركها في المنطقة، بينما تؤكد الرواية الرسمية التركية عدم عقد أي لقاء بين الجانبين.

أنقرة تنفي الاجتماع

وتعليقا على ذلك، قال مراسل "المشهد" في إسطنبول ربيع الصعوب إن مركز مكافحة التضليل التركي نفى بشكل قاطع عقد الاجتماع، مؤكدا أن ما نُشر بشأنه لا أساس له من الصحة.

وأكد أن تركيا معنية بضبط الأوضاع في لبنان ووقف التدخلات الإسرائيلية، والتوصل إلى خريطة طريق للعلاقات بين سوريا ولبنان، مشيرا إلى أن الملف اللبناني كان حاضرا خلال لقاء وزير الخارجية التركي مع نظيره السوري أسعد الشيباني.

وأضاف الصعوب أن تقارير لوسائل إعلام تركية تحدثت عن اجتماع جرى في سبتمبر، وأنه بحث وفق تلك التقارير، إنهاء وجود خلايا نائمة تابعة لـ"حزب الله" في سوريا.

وأشار إلى إعلان السلطات السورية في 29 سبتمبر ضبط خلية قالت إنها تابعة للحزب وتعمل على زعزعة الاستقرار.

وأكد الصعوب أن الرواية الرسمية التركية تنفي عقد الاجتماع، لافتا في الوقت نفسه إلى استمرار اللقاءات بين المسؤولين السوريين والأتراك بما فيها لقاءات أمنية واستخباراتية، فضلا عن الزيارات المتكررة لوزير الخارجية السوري إلى تركيا.

وبيّن أن ملفات عدة تُبحث بين الجانبين من بينها التدخلات الإسرائيلية، والوضع الاقتصادي في سوريا وملف اللاجئين، إلى جانب ملفات أمنية أخرى.

دمشق: التواصل مع الحزب ممكن

من جهتها، قالت مراسلة "المشهد" في دمشق مها فطوم إن موقف الحكومة السورية لا يزال قائما على نفي عقد الاجتماع، موضحة أن دائرة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية وصفت الادعاءات بأنها زائفة.

وشددت فطوم على أن نفي عقد الاجتماع لا يعني إغلاق باب التواصل مع "حزب الله"، مشيرة إلى أن الرئيس أحمد الشرع سبق أن أكد أن التواصل مع الحزب مطروح إذا اقتضت المصلحة اللبنانية والسورية ذلك.

وأضافت فطوم أن وزير الخارجية السوري أكد خلال زيارته إلى بيروت في يوليو أن التواصل مع "حزب الله" يظل مطروحا إذا كان يخدم المصلحة، لكنها أشارت إلى وجود ملفات أمنية راهنة، أبرزها الحدود وتهريب السلاح والخلايا التي تقول السلطات السورية إنها مرتبطة بالحزب.

وأوضحت أن دمشق تؤكد باستمرار أن علاقتها مع لبنان هي علاقة دولة بدولة، مشيرة إلى أن الحكومة السورية أكدت عدم وجود نية لإرسال الجيش السوري إلى الأراضي اللبنانية أو التدخل عسكريا لتفكيك سلاح "حزب الله".

وقالت إن هذه المواقف تكررت خلال اللقاءات السورية اللبنانية وفي تصريحات مباشرة لمسؤولين سوريين، وفي مقدمتها تصريحات الرئيس أحمد الشرع، الذي أكد عدم وجود نية للتدخل داخل الأراضي اللبنانية أو نزع سلاح "حزب الله". 

news_suggested_videos_بالصوت والصورة.. هجوم مسلح مباغت يزلزل المخابرات الإيرانية في بلوشستان!
play