عيّن المرشد الإيراني علي الخامنئي، أحمد رضا رادان قائدا عاما جديدا للشرطة خلفا لحسين أشتري، مع استمرار الاحتجاجات على إثر وفاة الشابة الكردية مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق سبتمبر الماضي.
ويأتي تعيين رادان، وسط أنباء تناقلتها وسائل الإعلام المعارضة عن غضب خامنئي من قائد الشرطة السابق الذي كان يتولى المنصب منذ عام 2015، لعدم كفاءته في التعامل مع التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من 4 أشهر.
من هو رادان؟
وفقا لتقرير لوكالة "إرنا" الإيرانية، هذه نبذة عن قائد الشرطة الجديد:
- سردار أحمد رضا رادان من مواليد عام 1963.
- كان نائب القائد العام للشرطة بين عامي 2008 و2014.
- بدأ رادان نشاطه العسكري عام 1980 متطوع في قوة "الباسيج" التابعة للحرس الثوري الإيراني.
- نُقل إلى الحرس الثوري الإيراني وكان عضو في التنظيم خلال الحرب العراقية الإيرانية.
- بعد الحرب، نُقل إلى قيادة الشرطة وكان مسؤولا عن قيادة شرطة كردستان خلال الفترة بين 1997 و2000.
- تولى منصب قائد شرطة سيستان وبلوشستان من عام 2000 وحتى 2004.
- انتقل في 2004 إلى قيادة شرطة واستمر بالمنصب حتى عام 2006.
- في 2006 عُيّن قائدا لشرطة طهران الكبرى، حيث عمل في هذا المنصب حتى عام 2008.
- في أكتوبر 2010، أدرجته وزارة الخزانة الأميركية على قائمة المسؤولين الإيرانيين الخاضعين للعقوبات.
- عام 2014، عُيّن رادان في منصب رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في النجا، حيث قام بنشر كتب ودراسات إستراتيجية تتعلق بأنشطة الشرطة في البلاد.
"خبير في قمع التظاهرات"
وبحسب تقرير لإذاعة "أوروبا الحرة"، يُعرف القائد الجديد للشرطة بأنه متشدد في وضع إجراءات صارمة ضد "النساء اللاتي لا يلتزمن بقانون الحجاب"، وهو من أقوى الداعمين لمشروع "تحسين الأمن الاجتماعي والأخلاقي"، والذي ينظم مسألة اللباس للنساء.
وأفادت تقارير بتورطه بشكل مباشر في تعذيب المعتقلين في مركز "كهريزاك" في العام ذاته، بحسب إذاعة "فاردا".
وتداول اسم رادان بكثرة خلال احتجاجات عام 2009 التي أعقبت إعادة انتخاب الرئيس أحمد نجاد، إذ أعلن مستشار لزعيم المعارضة الإيرانية، مير حسين موسوي، في تقرير لمجلس الشورى أن 69 شخصا قتلوا في أعمال العنف.