hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - إيران ترسم "الخطوط الحمراء" للإطار التنسيقي في العراق

آخر تحديث:

المشهد

فيديو - إيران ترسم "الخطوط الحمراء" للإطار التنسيقي في العراق
play
فصائل داخل العراق هددت بالاعتصام واقتحام المطارات (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • كاتب وباحث: إيران تضغط على القرار العراقي.
  • بغداد تخشى تداعيات العقوبات الأميركية.
  • خلاف الطيران كشف تشتت القرار السياسي.
  • قوى عراقية تضغط لرفع القيود عن الرحلات.

قال الكاتب والباحث السياسي العراقي فلاح المشعل، إنّ التصعيد الإيراني تجاه بغداد على خلفية وقف الرحلات الجوية الإيرانية، يعكس بحسب تقديره، رغبة طهران في ممارسة ضغط على القرار العراقي، معتبرا أنّ الجدل الدائر تجاوز ملف الطيران ليطرح مجددًا مسألة قدرة العراق على اتخاذ قراراته بما ينسجم مع مصالحه والتزاماته الدولية.

وجاءت تصريحات المشعل لقناة ومنصة "المشهد" عبر برنامج "المشهد الليلة" مع الإعلامية كاترين دياب، بعد انتقادات وجّهها مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي إلى الحكومة العراقية، عقب وقف الرحلات الإيرانية في مطار النجف، إذ خاطب رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قائلًا، إنّ "الشرعية لا تأتي من واشنطن"، وانتقد كذلك موقف الإطار التنسيقي، واصفًا صمته بأنه يجعله "إطارا فارغا على جدار السلطة".

العقلية الإيرانية

وقال المشعل إنّ الموقف الإيراني الأخير، "يفسر العقلية الإيرانية التي تريد أن تجعل العراق تحت هيمنتها في كل شيء"، وفق تعبيره، مشددا على أنّ بغداد لا تستطيع تجاهل العقوبات الأميركية المفروضة على قطاع الطيران الإيراني، لما قد يترتب على ذلك من تداعيات على شركات الطيران والجهات العراقية المتعاملة معها.

وأضاف، أنّ الولايات المتحدة شددت خلال الفترة الأخيرة القيود على شركات الطيران الإيرانية، ما يجعل تعامل المؤسسات العراقية معها مسألة تتجاوز الجانب السياسي إلى مخاطر مرتبطة بالعقوبات.

وانتقد المشعل لهجة ولايتي تجاه بغداد والإطار التنسيقي، معتبرًا أنّ الخطاب المستخدم "لا يليق بصفته الدبلوماسية ولا السياسية"، وأنه يعكس، بحسب رأيه، رغبة في دفع العراق إلى مواءمة سياساته بصورة كاملة مع الموقف الإيراني، حتى عندما قد يعرّض ذلك بغداد لضغوط أو عقوبات أميركية.

ضغوط داخلية

وفي ما يتعلق بإعلان الحكومة العراقية إجراء محادثات مع واشنطن للحصول على استثناءات لبعض المطارات، أوضح المشعل أنّ بغداد تسعى إلى استثناءات ترتبط خصوصًا بالحالات الإنسانية، مثل العلاج والزيارات الدينية والدراسة.

وكان مكتب رئيس الوزراء العراقي قد أعلن أنّ الحكومة تجري "حوارًا مباشرًا" مع الجانب الأميركي لاستثناء بعض المطارات من الإجراءات المتعلقة بشركات الطيران الإيرانية، بما يسمح باستئناف رحلات لأسباب إنسانية تشمل العلاج والدراسة والزيارات الدينية ومصالح المدنيين.

ورأى المشعل أنّ الملف يخضع كذلك لضغط داخلي من قوى وشخصيات قريبة من إيران، مشيرًا إلى أنّ أصواتًا ارتفعت، خصوصًا في مدن جنوب العراق، للمطالبة برفع القيود عن الرحلات الإيرانية.

وقال إنّ هذه الانقسامات "لا تمس السيادة العراقية وحسب، وإنما تعبّر عن تشتت القرار السياسي العراقي"، في ظل وجود أطراف تطالب برفع القيود مقابل أطراف أخرى تدعو إلى الالتزام بها خشية تعرّض العراق إلى عقوبات لاحقة.

هل تتراجع واشنطن؟

واستبعد المشعل، من وجهة نظره، أن توافق الولايات المتحدة بسهولة على تخفيف القيود المفروضة على شركات الطيران الإيرانية، في ظل تشديد واشنطن خلال الفترة الأخيرة سياسة العقوبات المرتبطة بقطاع الطيران الإيراني.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت في 8 سبتمبر عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية، ضمن إجراءات شملت 36 هدفا، وحذرت الشركات والأفراد الأجانب من أنّ تقديم خدمات للناقلات المشمولة بالعقوبات، قد يعرضهم لإجراءات أميركية.

وأشار المشعل في المقابل إلى استمرار حركة العبور البري بين العراق وإيران، معتبرًا أنّ ذلك يوفر بدائل لبعض المسافرين، وإن كان وقف الرحلات الجوية يترتب عليه، بحسب قوله، خسائر ومصاعب للطرفين.

تهديدات باقتحام المطارات

وتطرق المشعل إلى تهديدات صدرت عن فصائل داخل العراق عقب وقف الرحلات، وقال إنّ بعضها لوّح بالاعتصام أو باقتحام المطارات وتعطيل حركة الطيران.

وعن احتمال تنفيذ هذه التهديدات فعليًا، قال المشعل إنّ الأمر "متروك للأيام المقبلة ولقدرة الحكومة على ردع مثل هذه التجاوزات"، معتبرا أنّ طريقة تعامل السلطات معها ستشكل اختبارا لقدرة الدولة على فرض قراراتها داخل البلاد.

وكان مطار النجف الدولي قد أعلن في 25 سبتمبر وقف جميع الرحلات القادمة من إيران والمغادرة إليها حتى إشعار آخر، استنادًا إلى توجيهات رسمية من الجهات المختصة.

news_suggested_videos_وزير عراقي يحتفي بقيادي حوثي: "رفعتم رأسنا".. فأين تقف بغداد؟
play