hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

بسبب ترامب.. الديمقراطيون يقتربون من قلب خريطة حكام الولايات

آخر تحديث:
ترجمات
مشكلة أوسع لدى الجمهوريين تتعلق بكون تأييد ترامب لا يتجاوز 40% (رويترز)
مشكلة أوسع لدى الجمهوريين تتعلق بكون تأييد ترامب لا يتجاوز 40% (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الديمقراطيون يقتربون من انتزاع 4 مناصب لحكام الولايات من الجمهوريين.
  • اتساع تأثير الاستياء من الرئيس ترامب والاقتصاد خارج الولايات الديمقراطية.
  • انتخابات هذا العام قادرة على إعادة رسم ميزان القوة قبل الاستحقاق الرئاسي.
قبل شهر من الانتخابات، يقترب الديمقراطيون بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، من انتزاع 4 مناصب لحكام الولايات من الجمهوريين بتكساس وأيوا وأوهايو وألاسكا، في مؤشر على اتساع تأثير الاستياء من الرئيس دونالد ترامب والاقتصاد خارج الولايات الديمقراطية التقليدية.

وتضع استطلاعات "نيويورك تايمز" و"سيينا" مرشحين ديمقراطيين في الصدارة في الولايات الـ4، بينما يتقدم الجمهوري تاي ماسترسون في كانساس، التي يحكمها ديمقراطي منذ 8 سنوات.

تقدم الديمقراطيين

وتتقدم في تكساس، الديمقراطية جينا هينوجوسا على الحاكم الجمهوري غريغ أبوت بنسبة 49% مقابل 46%، في سباق كان يفترض أن يكون سهلا لأبوت في ولاية لم تنتخب حاكما ديمقراطيا منذ عام 1994.

وتستفيد هينوجوسا بحسب التقرير، من تركيز حملتها على تكاليف المعيشة والمدارس العامة والتوسع في مراكز البيانات، بينما تراجع تأثير القضايا الثقافية التي هيمنت على الخطاب الجمهوري، كما حققت تقدما بين الناخبين المستقلين والبيض واللاتينيين ومن هم دون 45 عاما.

وتبدو أيوا أكثر وضوحا، إذ يتقدم الديمقراطي روب ساند، مدقق حسابات الولاية، على الجمهوري زاك لاهن بنسبة 52 إلى 41%.

ويستفيد ساند بحسب التقرير من صورة سياسية وسطية ومن تأييد أكثر من خمس الجمهوريين، في ولاية لم تنتخب حاكما ديمقراطيا منذ 2006.

وفي أوهايو، انتقلت الديمقراطية إيمي أكتون من التعادل مع الجمهوري فيفيك راماسوامي في يونيو إلى التقدم عليه بنسبة 49 مقابل 45%.

وتحظى أكتون بدعم 11% من الناخبين الذين صوتوا لترامب في انتخابات 2024، إضافة إلى تقدمها بين المستقلين.

إعادة تقسيم الدوائر

أما ألاسكا، فيمنح نظام التصويت التفضيلي الديمقراطي جوناثان كرايس-تومكينز أفضلية في المحاكاة النهائية، رغم تفوق المرشحين الجمهوريين الـ 3 مجتمعين في الأصوات الأولية، ويواجه الجمهوريون خطر تشتيت أصواتهم في مواجهة مرشح ديمقراطي واحد.

وتبقى كانساس الاستثناء، حيث يتقدم الجمهوري تاي ماسترسون على الديمقراطية سيندي هولشر بنسبة 49 إلى 44%، مستفيدا من تقييم أفضل لأوضاع الاقتصاد، ورغبة بعض الناخبين في إعادة المنصب إلى الجمهوريين.

وتكشف النتائج في الولايات الـ 5 عن مشكلة أوسع للجمهوريين بحسب "نيويورك تايمز"، فتأييد ترامب لا يتجاوز 40%، بينما يتقدم مرشحو الحزب في 4 ولايات على الأقل على مستوى شعبيته.

ويحتفظ الجمهوريون حاليا بـ26 منصبا من أصل 50 منصبا لحكام الولايات، ما يجعل انتخابات هذا العام قادرة على إعادة رسم ميزان القوة قبل الاستحقاق الرئاسي لعام 2028، ومعارك إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية. 

news_suggested_videos_العنوان: الصين.. كيف تصنع قوتها بصمت؟ وهل تقود العالم بدل أميركا؟
play