تعمل حركة "حماس" على استعادة أسلحتها وإعادة فرض سيطرتها العسكرية على قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار واتفاق نزع السلاح، وفق ما أفادت به قناة "N12" الإسرائيلية، الأربعاء، نقلًا عن مصادر في الجيش الإسرائيلي.
وقال مصدر أمني إسرائيلي رفيع للقناة: "وصل عناصر من حماس مؤخرا إلى مستودعات للأسلحة، وبدأوا باستخدام ما بداخلها لتنفيذ عمليات مراقبة وإحكام السيطرة على قطاع غزة".
سلاح "حماس"
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" تدمير 3 مستودعات أسلحة تابعة لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، إضافة إلى منصة قال إنها استُخدمت لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل خلال الحرب، وذلك في غارات نفذت الثلاثاء على قطاع غزة.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، كانت المنشآت تضم عشرات الأسلحة والمعدات القتالية، من بينها صواريخ وبنادق كلاشنيكوف، زاعما أن عناصر "حماس" استخدموها مؤخرا لتنفيذ عمليات وإعادة فرض سيطرتهم داخل القطاع.
وأضاف الجيش أنه وجّه تحذيرات مسبقة إلى السكان قبل تنفيذ الغارات بهدف تقليل المخاطر على المدنيين.
وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمواصلة إزالة ما وصفه بالتهديدات القادمة من غزة، خلال زيارته موقعا عسكريا قرب الخط الأصفر.
وقال نتانياهو: "نسيطر على 60% من القطاع، ولا يزال هناك المزيد"، مؤكدا أن العمليات الرامية إلى نزع سلاح "حماس" ستستمر حتى تحقيق هذا الهدف.



