قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان "لم تعد تشكل تهديدا لنا وقضينا على أعداد كبيرة من المسلحين".
نتانياهو أضاف أن:
- منطقة علي الطاهر لم تكن مصدر تهديد لكريات شمونة والمطلة فقط بل كانت تهدد بغزو الجليل.
- مقاتلونا أخرجوا الأسلحة وأجهزة الحاسوب والآن منطقة علي الطاهر تحت سيطرتنا.
وكان أعلن الجيش الإسرائيلي تحقيق ما وصفه بـ"السيطرة العملياتية" على تلة علي الطاهر جنوب لبنان، بعد عمليات استمرت أسابيع واستهدفت بنى تحتية تحت الأرض قال إنها تابعة لـ"حزب الله".
وأوضح الجيش، في بيان، أن قوات من الفرقة 36 عملت على تمشيط مسارين تحت الأرض وتعطيلهما في ما يسميه "المنطقة الأمنية"، مشيرا إلى فرض السيطرة على منطقة المرتفعات فوق الأرض وتحتها.
وقال المتحدث العسكري بإسم الجيش الإسرائيلي:
- عملت قوات الفرقة 36 خلال الفترة الأخيرة على تطهير مسارين تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر الواقعة ضمن المنطقة الأمنية. وحققت القوات سيطرة عملياتية على منطقة المرتفعات فوق الأرض وتحتها، وطهّرت المنطقة من المخربين، حيث تم القضاء على بعضهم وفرّ آخرون من المنطقة.
- ولا يزال النشاط الرامي إلى تحييد البنى التحتية تحت الأرض التي تم تطهيرها من المخربين مستمرًا. وبعد انتهاء النشاط، سيعيد الجيش الانتشار دفاعيًا وفقًا لتقييم الوضع.
وتابع المتحدث:
- نفّذ العناصر الذين كانوا داخل البنى التحتية مخططات ضد الجيش الإسرائيلي. وفي أعقاب النشاط في هذه المسارات خلال الأسابيع الأخيرة، تم تحييد القدرة على تنفيذ مخططات ضد مستوطني إسرائيل والجيش انطلاقًا من هذه المسارات.
- عُثر داخل البنى التحتية تحت الأرض على غرف عمليات، وغرف للوسائل القتالية، وغرف مولدات، وغرف مكوث، ومرافق استحمام ومطبخ، ما مكّن المخربين من إدارة القتال والمكوث فيها لفترات طويلة. وهذه بنية تحتية استراتيجية بُنيت على مدار عقدين، وتم تمويلها والتخطيط لها من قبل النظام الإيراني.
- يواصل الجيش العمل على تطهير المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، ولن يسمح لـ"حزب الله" بالدفع بمخططات ضدها.



