hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

"لن يموتوا بسلام".. يسرائيل كاتس يتوعد قادة "حماس" خارج غزة

آخر تحديث:
المشهد
يسرائيل كاتس يهدد بتصفية قادة "حماس" (رويترز)
يسرائيل كاتس يهدد بتصفية قادة "حماس" (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعادت تصريحات جديدة لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إثارة ضجة واسعة، بعدما هدد بمواصلة ملاحقة قادة "حماس"في الخارج وتصفيتهم.

يسرائيل كاتس يهدد قادة "حماس" في الخارج

أعلن يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، يوم الثلاثاء: "قادة حماس في الخارج أيضاً ضمن أهدافنا". وأكد أن الملاحقة لن تتوقف عند حدود غزة، قائلاً: "لا ينبغي لأي من هؤلاء القتلة، الذين لعبوا دوراً محورياً في مجزرة 7 أكتوبر، أن يموتوا بسلام في أسرّتهم. إنه واجبنا كشعب وكدولة".

يأتي هذا التحذير عقب اغتيال عز الدين البيك، قائد لواء "حماس" شمال غزة، ليلاً. ووصف كاتس هذا الاغتيال بأنه جزء من سلسلة عمليات اغتيال مستهدفة، تهدف، بحسب قوله، إلى منع الهجمات على جنود الجيش الإسرائيلي، وتقليص قدرات "حماس" تمهيداً لنزع سلاحها، والوصول إلى المسؤولين عن الأعمال التي ارتُكبت قبل 3 سنوات.

وفي إشارة إلى محاولة سابقة استهدفت كبار مسؤولي "حماس"، أضاف الوزير: "في إحدى المرات، أفلتوا من عملنا بسبب خلل فني. لكن المرة القادمة ستأتي، وسيُلقى بهم هم أيضاً في قعر الجحيم". ولم يحدد العملية التي كان يشير إليها.

وتأتي تصريحات كاتس قبل أيام من حلول الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر 2023، التي كانت شرارة لحرب مدمرة على قطاع غزة، وتسببت في مقتل عشرات آلاف الفلسطينيين، من بينهم قادة بارزون في الصف الأول من "حماس".

كما كانت هذه الأحداث وراء اندلاع الحرب في لبنان، التي أدت بدورها إلى مقتل الآلاف من اللبنانيين، وكان من بين أبرز ضحاياها الأمين العام السابق لـ"حزب الله".

ولم تكتف إسرائيل بمهاجمة وتصفية قيادات "حماس" في قطاع غزة، على غرار يحيى السنوار ومحمد الضيف، بل ذهبت أيضاً إلى محاولة تصفية قيادات الحركة في الخارج.

وفي سبتمبر 2025، هاجمت إسرائيل مقر وفد "حماس" في العاصمة القطرية الدوحة، في عملية لاقت إدانة دولية واسعة حينها، لكنها لم تسفر عن مقتل قيادات من الحركة.

news_suggested_videos_ مقاتلة الشبح الأميركية تدخل عصرا جديدا من الحروب الذكية
play