أعلنت منصة "هاتف الإنذار"، المعنية بمتابعة أوضاع المهاجرين العالقين في البحر اليوم الأحد عن وفاة 50 مهاجرا ونجاة شخص واحد فقط إثر غرق مركب كان قد أبحر من سواحل مدينة صفاقس التونسية.
مأساة في عرض البحر
وأكدت المنصة عبر حسابها على موقع "إكس" أن المهاجرين ظلوا عالقين في عرض البحر نحو 24 ساعة قبل أن يلقى معظمهم حتفهم غرقا، فيما أكدت السلطات المالطية أن الناجي الوحيد جرى إنقاذه بعد الحادثة.
ولم تُعرف بعد تفاصيل إضافية حول ظروف غرق المركب أو جنسيات الضحايا، إلا أن المنصة أشارت إلى أنها كانت قد أخطرت السلطات الإيطالية والتونسية قبل يوم من وقوع المأساة بوجود المركب في عرض البحر وسط أحوال جوية متقلبة، دون أن ترد معلومات عن أي تحرك لإنقاذ الركاب.
وعلى الرغم من تراجع تدفقات المهاجرين غير النظاميين إلى السواحل الأوروبية بنسبة 26% خلال عام 2025، فإن المسار الأوسط للبحر المتوسط الممتد أساسا عبر ليبيا وتونس، ما يزال الأكثر نشاطا بالنسبة لشبكات تهريب البشر، وفق تقرير حديث للوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل.
وتشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن ما لا يقل عن 1,878 شخصا فقدوا حياتهم في البحر المتوسط خلال عام 2025، مقارنة بـ2,573 ضحية في العام السابق، ما يعكس استمرار خطورة هذا الطريق البحري رغم انخفاض الأعداد الإجمالية.