hamburger
userProfile
scrollTop

صور - "ثورة الفلامنغو" تشعل شوارع ألبانيا ضد مشروع سياحي لصهر ترامب

المشهد

الحكومة الألبانية أكدت إخضاع مشروع كوشنر لتقييم الأثر البيئي (رويترز)
الحكومة الألبانية أكدت إخضاع مشروع كوشنر لتقييم الأثر البيئي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • آلاف الألبان يحتجون على مشروع سياحي مثير للجدل.
  • مشروع استثماري مرتبط بجاريد كوشنر يشعل احتجاجات في ألبانيا.
  • "الفلامنغو" تحول إلى رمز للاحتجاجات ضد مشروع كوشنر في ألبانيا. 

جذبت الاحتجاجات في ألبانيا ضد مشروع تطوير ساحلي اهتماما عالميا، سواء لارتباطها بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أو بسبب التميمة الطريفة التي اعتمدتها هذه الاحتجاجات.

يتألف المشروع الفاخر من عنصرين: منتجع صغير على جزيرة سازان غير المأهولة، ومشروع تطوير ساحلي في منطقة بحيرة نارتا القريبة، وهي محمية طبيعية يتردد عليها عدد من أنواع الطيور والأحياء المرتبطة بالمناطق الرطبة، بما في ذلك طيور الفلامنغو.

ويتجمع المتظاهرون في العاصمة تيرانا كل مساء بالآلاف، حاملين مجسمات مقصوصة لطيور الفلامنغو.


وقد أدى ذلك إلى إطلاق اسم "ثورة الفلامنغو" على حركتهم الاحتجاجية الناشئة.

دعوات للاستقالة

ويطالب المتظاهرون رئيس الوزراء إيدي راما بالاستقالة، بسبب ما يصفونه بغياب الشفافية في هذا المشروع.

وكان رئيس الوزراء الألباني إيدي راما قد اعتبر في وقت سابق من الشهر الجاري أن الاحتجاجات ضد مشروع المنتجع السياحي الفاخر على ساحل البحر الأدرياتيكي تستند إلى معلومات خاطئة.


وقال راما في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين إن المتظاهرين ينطلقون من معلومات غير صحيحة، وأضاف: "الوقائع تؤكد أنه لا توجد أي صفقة تتعلق بجزيرة سازان، في حين تمتلئ وسائل الإعلام بادعاءات غير صحيحة مفادها أن هناك اتفاقا وأن عائلة كوشنر ستحصل على الجزيرة وأن ألبانيا ستبيعها، لم يكن الأمر يتعلق أبدا بعملية بيع".


وأوضح راما أن حكومته ما زالت تتفاوض بشأن مشروع مشترك لبناء أول منتجع فاخر في ألبانيا على الجزيرة.

وأكد راما أن جاريد كوشنر، ينتمي إلى مجموعة المستثمرين المحتملين، وقال: "أصبحت ألبانيا منصة للغضب المناهض لترامب في أنحاء العالم".

وتشهد الدولة الواقعة في منطقة البلقان، والتي تسعى إلى الانضمام للاتحاد الأوروبي، احتجاجات منذ أسابيع ضد خطط البناء.


كما خرج آلاف الأشخاص إلى الشوارع في العاصمة تيرانا، ووقعت مواجهات مع الشرطة.

ويتضمن المشروع الخاص أيضا تطوير شبه جزيرة صغيرة قرب بلدة زفرنيتس، حيث تشكل الكثبان الرملية هناك حاجزا بين بحيرة نارتا والبحر المتوسط. وتعد المنطقة موطنا محميا للعديد من أنواع الطيور والحيوانات.


وأشار راما إلى أن أعمال الحفر الأولية التي بدأت لأغراض الاستكشاف قد توقفت، كما أزيلت الأسوار المؤقتة لموقع البناء، وقال: "لم يتم وقف الأعمال التحضيرية نتيجة قرار معين، لكن هناك فترة توقف لأنه من المستحيل مواصلة العمل تحت هذا الضغط وبهذه القسوة".

 تقييم الأثر البيئي

وأكد رئيس الوزراء أنه لم يتم حتى الآن تقديم أي طلبات بناء تتعلق بمنطقتي سازان أو زفرنيتس، مضيفا أن دراسات تقييم الأثر البيئي ستجرى بطبيعة الحال.

ووفقا لرواية حكومته، يسمح بالبناء المحدود والمراعي للبيئة في المنطقتين.

وينتقد المدافعون عن البيئة التعديلات التي أُدخلت على قانون المناطق المحمية عام 2024، بينما تصفها الحكومة الألبانية بأنها مجرد توضيح للوضع القانوني للحماية، غير أن الاتحاد الأوروبي أشار في تقاريره الخاصة بالدولة إلى تراجع مستوى الحماية.

ورفض راما هذه الانتقادات قائلا: "لا توجد أي فرصة لأن تقوم دولة مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وتجري مفاوضات بشأن عضوية وشيكة، بتنفيذ مشروع مهما كان حجمه من دون إجراء تقييم للأثر البيئي يتوافق بالكامل مع معايير الاتحاد الأوروبي".