hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 من "المهدي" إلى "ساعة القيامة".. ما قصة نبوءات النهاية بين إيران وأميركا؟

آخر تحديث:
المشهد
من "المهدي" إلى "ساعة القيامة".. ما قصة نبوءات النهاية بين إيران وأميركا؟
play
حملة "جانفداء إيران" حملت شعارات تستحضر رموزًا دينية وتاريخية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المواجهة بين واشنطن وطهران تتداخل فيها ملفات نووية وأمنية مع مفردات دينية وعقائدية.
  • هذه المفردات ظهرت في تصريحات مسؤولين أميركيين وحملات التعبئة في إيران.
  • ماركو روبيو تحدث عن البعد العقائدي للنظام الإيراني وربطه بفكرة القيامة.
  • حملة "جانفداء إيران" حملت شعارات تستحضر رموزًا دينية وتاريخية.

تتداخل في المواجهة بين واشنطن وطهران ملفات نووية وأمنية، مع مفردات دينية وعقائدية ظهرت في تصريحات مسؤولين أميركيين وحملات التعبئة في إيران.

وتحدث وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، عن البعد العقائدي للنظام الإيراني وربطه بفكرة القيامة، بينما أثار بيت هيغسيث نقاشًا حول حضور الرموز الدينية في المؤسسة العسكرية الأميركية.

وفي إيران، حملت حملة "جانفداء إيران" شعارات تستحضر رموزًا دينية وتاريخية، بالتزامن مع استمرار النقاش حول مضيق هرمز والعقوبات والضمانات النووية، وسط خطاب حرب يتضمن مفردات عن التضحية ونهاية العالم.

من نبوءة "المهدي" إلى "ساعة القيامة"

وفي هذا الشأن، قال رئيس وحدة الدراسات الايرانية في مركز الدراسات الإقليمية الدكتور نبيل العتوم، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "النظام الإيراني يوظف البعد المذهبي والديني، وخصوصًا فكرة يوم القيامة والتمهيد لظهور الإمام المهدي، في الخطاب المرتبط بالصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل".

ولفت إلى أنّ المواجهة في الخطاب الثوري الإيراني لا تُقدَّم دائمًا باعتبارها صراع مصالح وسياسات، بل تُوضع ضمن ثنائيات عقائدية مثل "المستضعفين والمستكبرين" و"الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر" والمقاومة والانتصار.

وفي حديثه عن الرقم 313، ربط العتوم استخدامه بالسردية المرتبطة بأنصار الإمام المهدي، موضحًا أنّ النظام يوظف هذه الرمزية في التعبئة والحشد، وليس فقط داخل إيران، وإنما في سياق أوسع مرتبط بالأزمات والصراعات الإقليمية.

وقال العتوم إنّ فكرة عودة الإمام المهدي استُخدمت، لتأطير التحرك الإيراني في المنطقة. وأشار إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن باعتبارها ساحات جرى فيها توظيف الخطاب المرتبط بـ"التمهيد" وظهور الإمام المهدي، بهدف حشد الأنصار والجماعات المرتبطة بإيران.

وأشار العتوم إلى أنّ الرموز الدينية ليست حكرًا على الخطاب الإيراني، مشيرًا إلى حضورها أيضًا في الخطاب السياسي الأميركي لدى بعض الرؤساء.

واستشهد بالرؤساء ريغان وكارتر وجورج بوش الابن، وقال إنّ بوش، خلال حربي العراق وأفغانستان، استخدم في بعض تصريحاته لغة دينية. كما أشار إلى رواية منسوبة إلى المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر حول حديثه مع بوش وتفسيره للحرب باعتبارات دينية.

وربط العتوم في النهاية بين المشروع الديني في إيران، وبعض التيارات الدينية في الولايات المتحدة، والخطابات التي توظف فكرة المخلّص أو نهاية العالم، معتبرًا أنّ استحضار هذه الرموز يمكن أن يضيف بعدًا عقائديًا إلى صراعات يفترض أن تُناقش أيضًا من زاوية سياسية وإستراتيجية.

news_suggested_videos_ميلاد وميليسا رحال: أسرار حياتهما الزوجية إلى العلن
play