أُصيب 3 أشخاص ليل الاثنين جراء انفجار وقع في مبنى سكني في موناكو، فيما وصفته السلطات بأنه هجوم متعمد.
وصرح وزير الدولة كريستوف ميرماند لوكالة فرانس برس بأن الانفجار الذي وقع في المبنى السكني "هو على الأرجح هجوم".
ووقع الانفجار قرابة الساعة 9 مساءً بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت غرينتش) في مبنى سكني يقع في شارع محاذٍ للحدود مع فرنسا.

وقال المدعي العام ستيفان تيبو إن مشتبهاً به ترك حقيبة أو طرداً في ردهة المبنى قبل أن يغادر المكان.
وأضاف أنه لا يوجد حالياً ما يشير إلى سبب استهداف المبنى.

وأوضح ميرماند أن زوجين في الخمسينيات أو الستينيات من العمر أصيبا بجروح تهدد حياتهما، بينما أصيب فتى يبلغ من العمر 13 عاماً - "يرجح جداً أن يكون قريباً للزوجين" - بجروح أقل خطورة، وذلك من دون الكشف عن جنسياتهم، إلا أن مصدرا مطلعا، قال إن أحد المصابين هو من أثرياء أوكرانيا ويُدعى فاديم إرمولايف؛ وهو يُصنَّف ضمن قائمة أغنى 100 شخص في أوكرانيا، وقيل إنه يحمل الجنسية القبرصية أيضاً.
وذكر ميرماند أن العبوة الناسفة كانت تحتوي على ما يبدو على براغي وكرات معدنية صغيرة (شظايا)، مشيراً إلى أن الشرطة تحقق في الحادث.
وقال: "هذه هي المرة الأولى في التاريخ، على حد علمي، التي يقع فيها عمل كهذا في الإمارة".