hamburger
userProfile
scrollTop

تصاعد التوترات بين أميركا والصين في منطقة المحيطين

أ ب

أميركا تقول إن الصين تحاول كسب مساحة أرض بالقوة (رويترز)
أميركا تقول إن الصين تحاول كسب مساحة أرض بالقوة (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال قائد القيادة الأميركية في المحيطين الهندي والهادئ، يوم الثلاثاء، إنه "قلق بشدة من عدوان الصين" على القوات الفلبينية بالقرب من جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

اشتبك خفر السواحل الصيني بشكل متكرر مع زوارق بحرية فلبينية بالقرب من جزيرة سكند توماس شول، التي تحتلها الفلبين.

أصيب عدة بحارة فلبينيين الشهر الماضي عندما اصطدمت سفينة صينية بأخرى فلبينية أصغر حجما، واستخدمت سفينتان أخريان لخفر السواحل الصينيين رذاذ الماء عالي الضغط لتحطيم الزجاج الأمامي للسفينة الفلبينية.

وردا على سؤال عما إذا كانت الشعاب المرجانية المغمورة بالمياه في جزر سبراتلي أخطر نقطة اشتعال في منطقة قيادته، قال الأدميرال الأميركي جون أكويلينو في منتدى بـ "معهد لوي"، وهو مركز أبحاث السياسة الدولية مقره سيدني، "أنا قلق للغاية بشأن ما يحدث في جزيرة سكند توماس شول".

وأضاف "أنا قلق للغاية بشأن الاتجاه الذي تسير فيه الأمور. هذه التصرفات خطيرة وغير قانونية وستؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة. وأنا أتساءل: ما هي الخطوة التالية وإلى أي مدى هم على استعداد للتمادي؟".


أجرت الولايات المتحدة واليابان والفلبين وأستراليا أول مناورات رباعية مشتركة في المياه الفلبينية ببحر الصين الجنوبي يوم الأحد، التي قالوا إنها تهدف إلى دعم حرية ملاحة السفن وتحليق الطائرات في منطقة تتنازعها الصين.

وقال أكويلينو إن المناورات المشتركة أظهرت قدرة الدول على العمل بأمان وفعالية وبشكل قانوني بالمنطقة.

وأضاف "هذه الأنواع من الفعاليات هي بالضبط ما يتعين علينا القيام بها لإظهار تلك القوة بين الحلفاء والشركاء ذوي التفكير المماثل، وأننا سنواصل العمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي".

قال الجيش الصيني الأحد، إنه أجرى دوريات جوية وبحرية.

وأضاف "جميع الأنشطة التي تعطل بحر الصين الجنوبي تحت السيطرة"، في رد واضح على المناورات البحرية التي تجريها الولايات المتحدة وحلفاؤها بالمنطقة.