انطلقت اليوم الخميس تظاهرات حاشدة في مديرية ردفان جنوب اليمن، كان قد دعا لها المجلس الانتقالي الجنوبي عبر الهيئة التنفيذية في محافظة لحج، بينما أكد المحتجون على مطالبهم أو بالأحرى استحقاقات الجنوب السياسية وحق تقرير المصير.
حشود مليونية
الحشود المليونية التي جاءت تحت عنوان "الثبات والصمود"، هي استئناف للحراك الشعبي الجنوبي "في إطار الوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى، وتأكيد تمسك أبناء الجنوب بقضيتهم الوطنية ومواصلة السير على النهج الذي خطته دماء الشهداء"، بحسب بيان الهيئة التنفيذية للانتقالي الجنوبي.
وقالت الهيئة إنّ "صوت الشعب هو القول الفصل في حماية مكتسبات الدولة الجنوبية المنشودة".
ورفع المتظاهرون في مليونيّتهم أعلام الجنوب، بجانب صور رئيس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، وهتفوا بتفويض المجلس باعتباره "ممثلًا وحاملًا للقضية الجنوبية".
إدانة القصف السعودي
كما دان المتظاهرون في هتافاتهم القصف السعودي الذي طال القوات المسلحة الجنوبية بالطائرات، في مناطق حضرموت والضالع والمهرة، بينما رددوا هتافات معادية لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي.
وخلال الاحتجاجات المليونية تم تأكيد الإعلان الدستوري الصادر في يناير الماضي باعتباره مرجعية وطنية تقتضي منح الجنوبيين حق تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم المستقلة على حدود ما قبل عام 1990.
واعتبروا أنّ أيّ تهديد يطال "القوات المسلحة الجنوبية"، هو بمثابة تهديد مباشر للأمن الإقليمي والملاحة الدولية، كما يصب في صالح التنظيمات الإرهابية، ووصفوا غلق مقر الجمعية الوطنية بأنه "خط أحمر".