حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن الدولة العبرية مستعدة لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر "إذا لزم الأمر"، وذلك مع تبادل طهران وواشنطن الخميس ضربات هي الأعنف منذ توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط الشهر الماضي.
وقال كاتس خلال احتفال عسكري إن "الجيش جاهز وفي حال تأهب لاستئناف القتال بهدف استعادة التفوق الجوي والضرب مجددا.. في إيران للقضاء على التهديدات، بما في ذلك لمرة ثالثة إذا لزم الأمر. إذا تطلب منا الأمر أن نعود (للقتال)، سنعود وبقوة أكبر".
من جهته، أكّد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن الجيش يواصل عملياته في كل الجبهات وهو يراقب عن كثب التطورات في إيران ولبنان، مشددا على أن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب وجاهزية للتحرك الفوري عند الحاجة.
وتابع قائلا: "إسرائيل سترد بقوة على كل من يحاول إلحاق الضرر بها".
في الأثناء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: "سنبقى في الحزام الأمني بجنوب لبنان ما دامت الحاجة تقتضي ذلك"، وأشار إلى انه "لو لم نتحرك لكانت إيران قد امتلكت أسلحة نووية".
وأضاف:
- الحرب لم تنته بعد وتحديات جديدة تبرز أمامنا.
- النظام الإيراني تلقى ضربة قاسية وسياستنا واضحة أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء باتفاق أو بدونه.
- الحفاظ على تفوقنا الجوي ركن أساسي لأمننا القومي ومفتاح للحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط.
- محاور تسقط وأخرى تنهض في الشرق الأوسط ونتابع ونستعد لكل سيناريو.
وشنّت إسرائيل حربا على إيران استمرت 12 يوما في يونيو 2025، وأطلقت مع الولايات المتحدة حربا مشتركة على طهران في 28 فبراير، أشعلت فتيل نزاع امتد الى أنحاء مختلفة في الشرق الأوسط.