من هو طارق رمضان ولماذا يحاكمه القضاء الفرنسي؟
اتبعت محكمة باريس الجنائية توصيات النيابة العامة. وحُكم على طارق رمضان غيابيًا، يوم الأربعاء 25 مارس، بالسجن 18 عامًا، وحرمانه من حقوقه المدنية والشخصية لمدة 10 سنوات.
وقد أُدين الباحث الإسلامي السويسري البارز طارق رمضان من طرف القضاء الفرنسي، بتهمة الاغتصاب واغتصاب شخص ضعيف، وهما جريمتان ارتكبهما بحق 3 نساء. وأكدت رئيسة المحكمة، أنّ "الرضا عن ممارسة الجنس لا يعني الرضا بأيّ فعل جنسي على الإطلاق". وصدر أمر بالقبض عليه "للتنفيذ الفوري ونشره".
أمرت المحكمة بإخضاع طارق رمضان الشخصية المثيرة للجدل في الأوساط الإسلامية الأوروبية، للإشراف القضائي لمدة 8سنوات، ومنعته من التواصل مع الضحايا، ونشر أيّ عمل أو إنتاج سمعي بصري أو بيان علني يتعلق بهذه الجريمة. كما حكمت عليه بمنعه نهائيًا من دخول الأراضي الفرنسية بعد انقضاء مدة عقوبته.
في سبتمبر 2024، حُكم على العالم الإسلامي المثير للجدل في سويسرا، بالسجن 3 سنوات، مع وقف تنفيذ سنة منها، لارتكابه جرائم مماثلة تتعلق باغتصاب امرأة في فندق بجنيف عام 2008. وهناك أيضًا، يتابع طارق رمضان سلسلة من الطعون، فقد أعلن نيته رفع قضيته إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، كما قدم طلبًا لإعادة المحاكمة، وهو قيد الدراسة حاليًا وفقًا للسلطات القضائية في جنيف.