hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

فيديو صادم.. محتجون يشعلون النار في برج تاريخي عمره 143 عاما بفرنسا

آخر تحديث:
المشهد
التهمت النيران مبنى بلدية ليموج الفرنسية الذي صمد منذ عام 1883 (إكس)
التهمت النيران مبنى بلدية ليموج الفرنسية الذي صمد منذ عام 1883 (إكس)
verticalLine
fontSize

التهمت النيران مبنى بلدية ليموج الفرنسية الذي صمد منذ عام 1883، فبعد 143 عامًا من الصمود جاءت نهايته غير المتوقعة بسبب أعمال العنف التي رافقت احتجاجات غلاء المعيشة في البلاد.

ورصدت مجموعة من المشاهد لحظة انهيار برج المنى التاريخي في الساعات الماضية بعد ساعات من إضرام النيران به.

انهيار مبنى بلدية ليموج الفرنسية

تصاعدت الاحتجاجات داخل فرنسا خلال الساعات الماضية بسبب غلاء المعيشة، ووصل الأمر ببعض الأشخاص إلى تحطيم نوافذ المبنى التاريخي واقتحامه ثم إضرام النار داخله.

وسريعًا بدأت النيران تأكل معالم المبنى الذي تم إدراجه في عام 1975 كأحد المعالم التاريخية الفرنسية. ورغم محاولات السلطات المحلية السيطرة على النيران، فإن البرج الخاص بالمبنى التاريخي انهار.

ومن جانبه قال المحافظ المحلي موريس بارات، في تصريحات لوكالات أنباء عالمية: "لقد انهار السقف على الطوابق السفلية، باستثناء الجناح الغربي، واختفى ثلثا الجزء الخارجي بالفعل".

ووصف بارات ما حدث بأنه "عمل متعمد من قبل مثيري الشغب"، مضيفًا أنه يمثل "كارثة على التراث".

الاحتجاجات في فرنسا

جاء هذا الدمار في الوقت الذي دخلت فيه الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي يقودها أقصى اليسار والاشتباكات العنيفة أسبوعها الـ4 في تلك الدولة الأوروبية بسبب أزمة تكلفة المعيشة.

وخلال الساعات الماضية كتب الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون على وسائل التواصل الاجتماعي: "لا مكان للعنف في جمهوريتنا".

وأضاف: "إن أولئك الذين دمروا، وهاجموا المحافظات وكذلك الشركات، ونهبوا حتى مجالس مدننا، سيتم مقاضاتهم ومعاقبتهم".

وتابع: "إلى قوات إنفاذ القانون، الضامنة لحق التظاهر، أُعرب عن دعم الأمة. سنقف جميعًا متحدين ضد ناشري الفوضى، الذين يسعون فقط إلى إسقاط مؤسساتنا ومنع أولئك الذين يعبرون عن مطالبهم بشكل سلمي من القيام بذلك".

وفقًا لوزير الداخلية لوران نونييز، تم اعتقال نحو 400 شخص يوم السبت، بينما شارك أكثر من نصف مليون شخص في أكثر من 100 مسيرة في جميع أنحاء البلاد. وفي حين أن العديد من الاحتجاجات كانت سلمية، تحول الكثير منها إلى أعمال شغب.

وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه يوم السبت لتفريق المجموعات العنيفة في باريس، حيث ألقى أشخاص يرتدون القلنسوات والأقنعة الألعاب النارية وغيرها من الأشياء على الضباط في ساحة الجمهورية. 

news_suggested_videos_مفاجأة مرعبة تحت السجادة.. ثعبان ضخم يحمي بيضه وصغاره في وسط المنزل
play