hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: كوشنر سيضغط على نتانياهو لتسريع خطة ترامب في غزة

المشهد

مسؤول: لقاء كوشنر مع الإسرائيلييين يهدف إلى معالجة مخاوف تل أبيب بشأن غزة (أ ف ب)
مسؤول: لقاء كوشنر مع الإسرائيلييين يهدف إلى معالجة مخاوف تل أبيب بشأن غزة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • كوشنر سيلتقي بمسؤولين إسرائيليين لمناقشة مخاوف تل أبيب من خطة غزة.
  • صهر ترامب عقد مباحثات مع الوسطاء و"حماس" في مصر.
  • تقرير: أميركا ستمارس ضغوطا كبيرة لتسريع خطة ترامب في غزة.

قال موقع "والا" العبري إنّ واشنطن ستمارس ضغوطا كبيرة من أجل البدء في المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، وذلك بعد أيام من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفض بلاده للخطة.

وأشار الموقع إلى أنه "من المتوقع أن يبلغ الضغط الأميركي على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ذروته اليوم (الاثنين) للمضي قدمًا في المرحلة التالية من الخطة الأميركية لغزة، حيث سيجتمع جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف وتوني بلير معه ومع مسؤولين إسرائيليين كبار آخرين، بهدف دفع خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

وصرّح عضو بارز في مجلس السلام لموقع "والا" بأن كوشنر وملادينوف وبلير عقدوا اجتماعات في العلمين بمصر مع مسؤولين مصريين كبار ووسطاء آخرين، بهدف تحويل الخطوات التالية في خارطة الطريق إلى خطوات عملية للتنفيذ. كما التقى الـ3 باللجنة الوطنية لإدارة غزة، وناقشوا معها خطط نقل صلاحيات الحكم في القطاع إلى الهيئة التكنوقراطية.

تسريع تنفيذ خطة ترامب

ووفقًا للمسؤول، ستركز المحادثات المرتقبة في إسرائيل على سبل تسريع تنفيذ خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 بندًا، على أن "تتفق الولايات المتحدة وإسرائيل على النتيجة النهائية المتمثلة في نزع سلاح حماس".

وأضاف المسؤول أن الهدف هو الوصول إلى غزة منزوعة السلاح، حيث تتخلى "حماس" تمامًا عن صلاحيات الحكم لصالح الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية، بما يُمكّن من إعادة إعمار القطاع.

بحسب المصدر، تهدف هذه الخطوات إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار، وبدء نقل جميع صلاحيات الحكومة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وضمان عدم وجود أي دور لـ"حماس" في إدارة مستقبل القطاع.

في الوقت نفسه، من المفترض أن تُفضي هذه العملية إلى بدء نزع سلاح شامل لـ"حماس" وتفكيك بنيتها التحتية العسكرية، مما يسمح بنشر قوة الاستقرار الدولية، وبالتالي، السماح بالانسحاب الإسرائيلي.

ويسعى مجلس السلام أيضًا إلى تسريع دخول المساعدات الإنسانية وعمليات إعادة التأهيل والإعمار في قطاع غزة، مع ضمان عدم سرقة هذه المساعدات أو نقلها تحت التهديد.

رسالة إلى نتانياهو

إلى جانب الرسائل القوية الموجهة إلى "حماس"، كان الهدف من الاجتماع معالجة الاعتراضات التي أثارتها إسرائيل بشأن كيفية تنفيذ الخطة.

وقال مصدر في مجلس السلام إنه من وجهة نظر الإدارة الأميركية، لا يتعلق الخلاف بالهدف النهائي: "تتفق الولايات المتحدة وإسرائيل على الحالة النهائية المنشودة، وهي نزع سلاح حماس".

وأضاف "سنستمع إلى المخاوف المطروحة ونناقش الخطوات التالية. الأهم هو أن يتفق الطرفان على النتيجة المرجوة وأن يعملا على إيجاد سبل لتسريع التقدم".

وذكر المسؤول "مجلس السلام يدّعي أنه لا توجد فجوات جوهرية بينه وبين إسرائيل، وأنه من الممكن الوصول إلى وضع يسمح بانتقال العملية إلى المرحلة التالية من الخطة، وهي نزع سلاح حماس".

مع ذلك، كان موقف نتانياهو في الأيام الأخيرة أكثر حسمًا. فقد أعلن رئيس الوزراء أن إسرائيل ترفض وثيقة مجلس السلام المكونة من 15 بندًا بشأن غزة.

وأوضح أن ترتيب العمليات من وجهة نظره غير قابل للتأويل: "إسرائيل ترفض وثيقة مجلس السلام المكونة من 15 بندًا بشأن غزة. ولن يقوم الجيش الإسرائيلي بأي انسحاب حتى يتم نزع سلاح حماس بشكل كامل".

يُشكّل الخلاف حول ترتيب العمليات محورَ المحادثات حاليًا: فبينما يربط مشروع مجلس السلام بين خطوات قابلة للتحقق نحو نزع السلاح، ونشر قوة الاستقرار، والانسحابات الإسرائيلية بما يتماشى مع التقدم المُحرز، تُصرّ إسرائيل على عدم الانسحاب قبل إثبات أن نزع سلاح "حماس" يجري بالفعل.

news_suggested_videos_بكين تفاجئ الكوكب.. طريق غير متوقع يتفادى تهديدات إيران وقراصنة البحار
play