ذكرت شبكة "سي إن إن" (CNN) أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سينضم إلى عدد مختار من أعضاء إدارته وشركائه السياسيين في البيت الأبيض لمتابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
ويترقب الجمهوريون بحماس نتائج هذه الانتخابات التي تشهد منافسة محتدمة، والتي قد تؤثر على موازين القوى داخل الكونغرس.
وبحسب تقرير نقلته مواقع إخبارية عدة عن سي إن إن، يعقد الرئيس ترامب اجتماعاً خاصاً في "القاعة الشرقية" بالبيت الأبيض، في حين تتابع فرق تابعة للإدارة ومنظمة "ماغا إنك" (MAGA Inc) النتائج من مواقع داخل المجمع الرئاسي ومحيطه.
وقد جرى التخطيط لهذا الاجتماع خلال الأيام القليلة الماضية، استجابةً لرغبة أبداها جمهوريون ومقربون من ترامب لقضاء "ليلة الانتخابات" بصحبة الرئيس.
وتأتي هذه الخطوة على غرار ما حدث خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2022، حين استضاف ترامب اجتماعاً لمتابعة النتائج في مقر إقامته "مار-إيه-لاغو" بولاية فلوريدا.
إلا أن السياق السياسي الذي جرت فيه الانتخابات في المرتين يبدو مختلفاً تماماً.
ففي عام 2022، كان ترامب رئيساً سابقاً يتطلع لخوض سباق رئاسي آخر، وقد استثمر قدراً كبيراً من رصيده السياسي لدعم مرشحين يتبنون نهج "ماغا" (MAGA)، آملاً أن يمنحه فوزهم نفوذاً أكبر داخل الحزب الجمهوري.
أما هذه المرة، فيتابع ترامب النتائج من البيت الأبيض بصفته رئيساً حالياً، بعدما نجح في تحقيق العودة السياسية التي سعى إليها منذ مغادرته منصبه في عام 2021.
ومع ذلك، ووفقاً لمصادر نقلت عنها "سي إن إن"، تسود مخاوف داخل إدارته من احتمال أن يواجه الجمهوريون نتائج مخيبة للآمال.
وأفادت تقارير بأن ترامب لا يزال متفائلاً بشأن احتمالية أن تكون استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات قد قللت من تقدير قوة الحزب الجمهوري.
وقد أوضح لمساعديه أن مشاركته في الحملة الانتخابية -والتي تشمل الإنفاق السياسي، وتنظيم تجمعات عبر الهاتف، وجمع التبرعات لصالح المرشحين الجمهوريين- قد تساعد في إبقاء الحزب منافساً قوياً في السباق.



