أدان مكتب الأمن الوطني الرئاسي في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، إطلاق كوريا الشمالية أحدث صاروخ باليستي باعتباره انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، وحث بيونغ يانغ على التوقف فورا عن الاستفزازات.
وعقد المكتب اجتماعاً أمنياً طارئاً مع مسؤولين عسكريين بعد وقت قصير من قيام كوريا الشمالية بإطلاق عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق.
وجاء في بيان للمكتب: "إن إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية يمثل عملاً استفزازياً ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي"، داعياً بيونغ يانغ إلى "الكف فوراً" عن مثل هذه الإجراءات.
وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إنها رصدت الإطلاق من منطقة شمال بيونغ يانغ حوالي الساعة 3:50 مساءً، مضيفةً أن الصواريخ حلقت لمسافة حوالي 350 كلم.
تحليل تفاصيل الإطلاق
وتقوم السلطات الكورية الجنوبية والأميركية حاليا بتحليل التفاصيل الدقيقة للإطلاق.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي في وقت سابق ،أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا مجهولا باتجاه البحر، اليوم الثلاثاء.
وذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان مقتضب، أن المقذوف أطلق قبالة الساحل الشرقي لكوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء.
وتفاقم التوتر بين الكوريتين مؤخرا بعدما هددت كوريا الشمالية برد انتقامي، على خلفية اتهامها جارتها الجنوبية بتسيير مسيّرات استطلاع عبر الحدود.
ومن جانبها، نفت حكومة كوريا الجنوبية إطلاق أي مسيّرات خلال الأوقات التي حددتها كوريا الشمالية، وبدأت تحقيقا لمعرفة ما إذا كان هناك مدنيون قد قاموا بذلك.
وكانت كوريا الشمالية أعلنت في وقت سابق الشهر الجاري، أنها أجرت تجارب إطلاق صواريخ فرط صوتية.
وقام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بمتابعة عمليات الإطلاق، وأكد ضرورة تعزيز قدرات الردع النووي للبلاد، بحسب ما تم بثه على وسائل الإعلام الكورية الشمالية الرسمية.
وجاء إطلاق الصواريخ اليوم الثلاثاء، قبيل انعقاد مؤتمر الحزب الحاكم في كوريا الشمالية، والذي يهدف إلى وضع أولويات سياسية واقتصادية جديدة.
يشار إلى أن المؤتمر سيكون الأول من نوعه منذ 5 أعوام.