تحدثت تقارير صباح اليوم الأحد، عن العثور على جثة محمد السنوار القيادي البارز في حركة "حماس" ونجل زعيم الحركة الذي قتلته إسرائيل يحيى السنوار، داخل نفق تم قصفه مؤخرًا قرب المستشفى الأوروبي شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفادت التقارير بأنّ النفق كان يضم أيضًا عددًا من قادة الحركة، حيث تم العثور على جثث ما لا يقل عن 10 مسؤولين بارزين، من بينهم محمد شبانة، قائد لواء رفح.
حقيقة العثور على جثة محمد السنوار
إلا أنّ هذه الرواية قوبلت بالنفي من وسائل إعلام إسرائيلية، إذ وصفت صحيفة "معاريف" التقارير بأنها "مضللة"، مشيرة إلى أنّ الجيش الإسرائيلي لا يزال يمنع وصول عناصر "حماس" إلى منطقة الأنفاق المستهدفة، ما يجعل من غير المرجح أن تكون الحركة قد تمكّنت من الحفر أو استخراج أيّ جثث.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني قوله: "بحسب معلوماتنا، لم يتم فتح النفق منذ استهدافه، ولم تُرفع الأنقاض بعد، لذا لا يمكن تأكيد مقتل السنوار أو الآخرين بداخله".
وأشار إلى أنه من غير المعروف حتى الآن ما إذا كان السنوار قد قًتل في الغارة أم إنه تمكن من الفرار قبل تنفيذ الضربة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن تنفيذ هجوم "دقيق" في محيط المستشفى الأوروبي في خان يونس، وهي منطقة تُعتبر مركز قيادة مهمًا لحركة "حماس"، وفق تقديرات أمنية إسرائيلية.
وقد استهدفت الضربة البنية التحتية تحت الأرض، حيث يُعتقد أنّ أكثر من مئة عنصر من الحركة كانوا يتحصنون في المكان، بينهم شخصيات قيادية بارزة.
يأتي هذا التضارب في الروايات وسط تصعيد ميداني متواصل جنوب القطاع تحت مسمى عملية "عربات جدعون"، حيث تستمر العمليات العسكرية المكثفة ضد مواقع يُشتبه بأنها تابعة لحركة "حماس".