قال خبير في مكافحة الإرهاب إنّ ترشيح الحزب الديمقراطي لعبد الرحمن السيد في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركية عن ولاية ميشيغان يثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي الأميركي، نظرا لارتباط عائلته بتنظيم "الإخوان".
وبحسب شبكة "فوكس نيوز"، أدلى خبير في مكافحة الإرهاب بشهادته أمام مجلس الشيوخ، قائلاً إن ترشيح عبد الرحمن السيد، المرشح الديمقراطي عن ولاية ميشيغان لمجلس الشيوخ، يثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي، نظراً لعلاقاته العائلية بجماعات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، وارتباطه بمنظمة معنية بتوعية الناخبين في الغرب الأوسط".
وخلال جلسة استماع للجنة الفرعية القضائية بمجلس الشيوخ حول تهديدات جماعة "الإخوان" في الولايات المتحدة، والتي قاطعها جميع الديمقراطيين المُعينين في اللجنة، سأل السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، كايل شايدلر، محلل مكافحة الإرهاب في مركز السياسة الأمنية، عما إذا كان ترشح السيد يثير مثل هذه المخاوف.
والد زوجة السيد مرتبط بـ"الإخوان"
وأجاب كاين شيدلر: "نعم، بالتأكيد"، موضحاً أن والد زوجة السيد له صلات بجماعات مرتبطة بجماعة "الإخوان".
وأضاف شايدلر، متحدثاً عن السيد: "يشمل ذلك توليه منصب رئيس فرع مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية في ميشيغان في وقت سابق". متابعا "كما أن وجوده في اللجنة المؤسسة للجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية، المخصصة فقط لأولئك المخلصين للجمعية والذين يقدمون تمويلًا كبيرًا، يثير الشكوك".
وبحسب الشبكة الأميركية، فإن الديمقراطيين في موقف حرج لتغيبهم عن جلسة استماع حاسمة بشأن جماعة متطرفة مختبئة في الولايات المتحدة.
وقال هناك أعضاء آخرون معروفون من جماعة "الإخوان" في تلك اللجنة. سأنظر أيضًا في صلات السيد بجماعة تُدعى إمغيج، والتي تدّعي أنها منظمة إسلامية لحشد الناخبين أو استقطاب المرشحين، لكنها في الواقع على صلة وثيقة بمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR)، هذا ما أدلى به شيدلر في شهادته.
وقال شايدلر: "أُنشئت [إمغيج] على يد عضو سابق في مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR)، كان مدرجًا في وقت من الأوقات على قائمة مراقبة الإرهاب، كما عمل مستشارًا للإرهابي المدان سامي العريان".
سأل كروز: "هل تتعاون جماعة الإخوان أيضًا مع جماعات سياسية مثل الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين؟"
أجاب شيدلر: "نعم سيدي، يفعلون". وأكد شايدلر أيضًا أن لجماعة "الإخوان" فروعًا أو خلايا نشطة داخل الولايات المتحدة.



