انطلق صباح اليوم الخميس، الاجتماع الوزاري المشترك بين دول الخليج والولايات المتحدة في البحرين.
توفير ممر آمن لعبور السفن عبر مضيق هرمز
ورحب وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، بإعلان سلطنة عُمان توفير ممر آمن لعبور السفن عبر مضيق هرمز، مشددًا على أنّ أمن دول الخليج لا يقبل التقسيم، ولافتًا إلى أنّ دول مجلس التعاون تتطلع لفصل جديد للمنطقة يؤسس على السيادة واحترام القانون.
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، إنّ فرض رسوم في مضيق هرمز غير مقبول وسيؤدي إلى فوضى في كل العالم، مؤكدًا أنّ إيران لن تمتلك سلاحا نوويًا. وذكر وزير الخارجية الأميركية أنه إذا أرادت إيران وقف تصدير أيديولجيتها والتركيز على رفاه شعبها، فالولايات المتحدة مستعدة لمساعدتها في ذلك.
وأضاف:
- نتطلع دوما لسلام دائم وحقيقي لا يقوض أمن وازدهار أميركا أو حلفائها.
- واشنطن تريد أن ينجح هذا الأمر وستفعل كل ما في وسعها.
- نؤكد لمجلس التعاون الخليجي أنّ أيّ اتفاق مع إيران لن يقوّض أمن الخليج.
- نريد أن نضمن أنّ أيّ قرار ضمن هذا الاتفاق سيراعي مصالح حلفاء أميركا.
- فرض رسوم عبور في هرمز قد يمتد "كالعدوى" إلى ممرات مائية أخرى.
- نريد اتفاقا مع إيران لكننا لا نريد اتفاقا بأيّ ثمن.
- لن نقبل بأن يكون مضيق هرمز ملكا لأيّ دولة.
ويبحث الاجتماع المستجدات بعد توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية. كما تشمل المناقشات الشراكة الإستراتيجية التي تربط بين الجانبين ومساعيهم المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
ويختتم روبيو اليوم الخميس في البحرين، جولته الخليجية، التي يسعى خلالها لطمأنة حلفاء الولايات المتحدة إلى حرصها على حماية مصالحهم، فيما تمضي في مفاوضات مع إيران بهدف التوصل إلى تسوية دائمة للحرب في الشرق الأوسط.
ودفعت دول الخليج ثمنا باهظا بعدما تعرضت لهجمات إيرانية بصواريخ ومسيّرات خلال الحرب، في إطار رد طهران على الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.