hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو وصور - هتافات مؤيدة لفلسطين تتسبّب في إلغاء سباق في إسبانيا

نشطاء مؤيدون لفلسطين أوقفوا سباقا للدراجات في إسبانيا (رويترز)
نشطاء مؤيدون لفلسطين أوقفوا سباقا للدراجات في إسبانيا (رويترز)
verticalLine
fontSize

تحوّل خط النهاية في إحدى مراحل سباق إسبانيا للدراجات الهوائية "فويلتا" شارك به متسابقون إسرائيليون، إلى نقطة توتر سياسي، بعدما شهد احتجاجات مؤيدة لفلسطين دفعت المنظمين إلى اتخاذ قرار استثنائي بإنهاء المرحلة دون فائز، وسط جدل واسع حول تداخل الرياضة بالسياسة في واحدة من أبرز بطولات الدراجات الهوائية في العالم.

مظاهرات عند خط النهاية

وقعت الأحداث في مدينة بلباو الإسبانية، حيث تجمّع عدد من المتظاهرين بالقرب من خط النهاية حاملين الأعلام واللافتات المؤيدة لفلسطين، مرددين هتافات داعمة للقضية الفلسطينية.

استهداف متواصل لفريق "إسرائيل-بريمير تيك"

الاحتجاجات لم تكن حادثة معزولة، إذ ذكرت اللجنة المنظمة أن السباق هذا العام يتعرض يوميًا لتحركات من ناشطين ركزوا بشكل خاص على فريق "إسرائيل-بريمير تيك" الإسرائيلي.

في المرحلة الـ5 التي جرت ضد الساعة بفيغيراس في كاتالونيا، حاول محتجون رفع الأعلام الفلسطينية ومنع دراجي الفريق من المنافسة.

ومع تصاعد الأجواء، استدعت اللجنة المنظمة قوات الشرطة للتعامل مع الموقف، في محاولة لتأمين المتسابقين ومنع أي احتكاك محتمل قد يعكر صفو المنافسة.

المرحلة الحادية عشرة من السباق، التي بلغ طولها 157.4 كيلومترًا (98 ميلا)، لم تكتمل وفق المخطط لها.

فقد أعلن المنظمون بشكل رسمي إنهاء المرحلة قبل الوصول إلى خط النهاية، مع احتساب التوقيت عند نقطة تبعد 3 كيلومترات فقط من خط النهاية، وهو ما يعني إلغاء فرص المنافسة المباشرة في الأمتار الأخيرة.

قرار استثنائي من اللجنة المنظمة

اللجنة المنظمة أوضحت في بيانها أن القرار جاء حفاظًا على سلامة المشاركين، مع الاكتفاء بمنح نقاط تصنيف الجبل والسباق المتوسط، دون الإعلان عن فائز بالمرحلة.

وأبلغت اللجنة الفرق المشاركة بقرارها فور انتهاء السباق، ليبقى هذا اليوم علامة فارقة في تاريخ سباقات "فويلتا".

مخاطر تهدد سلامة الدراجين

الجدل تصاعد بعدما أشار بعض الدراجين إلى تعرضهم لمخاطر حقيقية بسبب التظاهرات. الإيطالي سيموني بيتيلي كتب عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا: "أتفهم أن الوضع ليس على ما يرام، لكنني سقطت أمس (الثلاثاء) بسبب تظاهرة على الطريق. من فضلكم، نحن مجرد دراجين نقوم بعملنا، وإذا استمر الوضع على هذا النحو، فلن تكون سلامتنا مضمونة. نشعر بالخطر".

وشهدت المرحلة سقوط دراج من فريق "إنترمارشيه" البلجيكي أرضًا بعد أن اخترق متظاهرون الطريق أمام المجموعة المتسابقة، ما أجبر الدراجين على التوقف فجأة.

سجال سياسي حول توصيف الاحتجاجات

مدير السباق خافيير غيلين أكد أن المنظمين سيتقدمون بشكوى رسمية إلى الشرطة، معتبرًا ما حدث "من أعمال العنف".

غير أن وزيرة الشباب الإسبانية سيرا ريغو خالفت هذا الطرح، ووصفت المظاهرات بأنها "احتجاج سلمي" ضد فريق مدعوم من دولة متهمة بـ"العنف الممنهج" في غزة، مؤكدة أن إطلاق صفة العنف على هذه التحركات "غير مقبول إطلاقًا".