hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - اختبار لإرادة نتانياهو.. رسائل عربية إسلامية قوية من الدوحة

المشهد

فيديو - اختبار لإرادة نتانياهو.. رسائل عربية إسلامية قوية من الدوحة
play
مسودة القمة: اعتداء الدوحة يمثل تهديدا مباشرا لسيادة قطر (رويترز)
verticalLine
fontSize

في رسالة حادة خرجت من العاصمة القطرية، أكدت القمة العربية في قطر، أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية سيقود إلى إعادة النظر في اتفاقيات إقامة علاقات دبلوماسية مع تل أبيب، سواء القائمة أو المستقبلية، وهو ما يفتح الباب أمام خيارات دبلوماسية واقتصادية وربما سياسية أوسع، في وجه حكومة بنيامين نتانياهو.

واعتبرت مسوّدة القمة أنّ الاعتداء الأخير يمثل تهديدًا مباشرًا لسيادة قطر، مؤكدة أنّ أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإسلامي، وأنه لا يمكن القبول بأيّ خرق للسيادة أو تهديد للأمن الوطني.

القمة العربية في قطر.. رسالة لنتانياهو

وفي هذا السياق، قال نائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق جواد العناني، للإعلامي رامي شوشاني عبر برنامج "المشهد الليلة" في قناة ومنصة "المشهد"، إنّ صياغة مسوّدة القمة، "أقل ما يمكن قوله" أمام حجم الانتهاكات، موضحًا أنّ ما قامت به إسرائيل في الدوحة، يفرض على العرب موقفًا صارمًا يرفض التعامل مع حكومة نتانياهو تحت أيّ ظرف، ويجب أن يكون هناك ضغط دبلوماسي واقتصادي ملموس.

وأضاف أنه يجب تفعيل معاهدات الدفاع المشترك عمليًا، وتحويلها من نصوص إلى أدوات ردع فعلية، محذرًا من أنّ استمرار سياسات إسرائيل قد يؤدي إلى تهجير الفلسطينيين من الضفة وغزة، وهو ما وصفه بـ"جريمة حرب".

ولفت عناني إلى أنّ لهجة الدوحة جاءت بصوت عالٍ ونبرة واضحة، مؤكدًا أنّ الضغط العربي والإسلامي يحتاج إلى أذرع متعددة تشمل الرأي العام داخل إسرائيل، والتحرك الدبلوماسي مع القوى الكبرى، لضمان أن لا يتم تفسير التحرك العربي على أنه عدوان. وتابع أنّ توسيع العلاقات مع قوى متعددة القطبية قد يمنح العرب هامشًا أوسع للتأثير على السلوك الإسرائيلي.

خطوط حمراء

وقال إنّ الحديث عن منظومة دفاع عربية-إسلامية لم يعد ترفًا، بل ضرورة، لكنه أشار إلى أنّ تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عمليًا وميزانيات واضحة، وإلّا ستبقى الاتفاقيات "حبرًا على ورق"، مؤكدًا أنّ البيانات وحدها لا تكفي، وأنّ الردع الحقيقي يتطلب إجراءات ملموسة اقتصادية وسياسية وأمنية على الأرض، ليكون العرب والإسلام قادرًا على فرض خطوط حمراء على إسرائيل.

كما أشار إلى أنّ التحالف الأميركي-الإسرائيلي يشكل العقبة الأكبر أمام أيّ تأثير عربي مباشر، مشددًا على أنّ أيّ موقف عربي موحد يجب أن يقترن بتحرك دبلوماسي دولي، وإلا ستظل التحركات مجرد بيانات وتصريحات.

وبحسب عناني، فإنّ إعادة إحياء الاتفاقيات الدفاعية المشتركة، والمقاطعة الاقتصادية والسياسية، إلى جانب الوجود الدبلوماسي الفعال أمام القوى الكبرى، هي الأدوات الأساسية لضمان أن يكون التحرك العربي والإسلامي مؤثرًا وواقعيًا.