تظاهر مئات الطلاب ومجموعات من المجتمع المدني في عدة مدن إندونيسية اليوم الأربعاء احتجاجا على سياسات الرئيس برابوو سوبيانتو، بما في ذلك طريقة التعامل مع حرائق الغابات المستمرة.
وتواجه إندونيسيا أسوأ موجة من حرائق الغابات والضباب الدخاني الناتج عنها في 11 عاما، وهو ما تفاقم بسبب ظاهرة النينيو المناخية، مما أدى إلى زيادة أمراض الجهاز التنفسي وامتداد تلوث الهواء إلى ماليزيا وسنغافورة المجاورتين.
كارثة وطنية
واحتشد متظاهرون في العاصمة جاكرتا، بعضهم وضعوا أقنعة واقية من الغازات، وحملوا لافتات احتجاجا على حرائق الغابات، وطالبوا الحكومة بإعلان هذه الحرائق كارثة وطنية.
ورحب مكتب الاتصالات الحكومي في إندونيسيا بمشاركة الطلاب في بيان صدر في وقت متأخر من اليوم، مضيفا أنه رفع دعاوى ضد الشركات المرتبطة بالحرائق، وأرسل مساعدات إلى المقاطعات المتضررة من الضباب الدخاني.
وأظهرت استطلاعات أجرتها مؤسسة سيفول موجاني للبحوث والاستشارات أن هذه الاحتجاجات، وهي الـ2 خلال أسبوع، تأتي في وقت تشهد فيه معدلات تأييد برابوو انخفاضا مطردا منذ أواخر العام الماضي، وذلك بعد مرور عامين على توليه الرئاسة.
وكانت آخر تظاهرة كبيرة في إندونيسيا قد اندلعت في أغسطس واعتقلت السلطات خلالها مئات الأفراد.



