أفادت مصادر فلسطينية رفيعة أن حركة "حماس" بدأت عملية جديدة لإحصاء الأسرى الإسرائيليين الأحياء لدى الحركة والفصائل الأخرى في قطاع غزة، وفق صحيفة "معاريف".
وأجرت قيادة "حماس" اتصالات مع كافة الفصائل التي تحتجز الأسرى من أجل الحصول على صورة دقيقة عن الوضع، وذلك في إطار الاستعدادات لاحتمال عقد صفقة أسرى أخرى على خلفية التقدم في المحادثات مع الجيش الإسرائيلي في غزة.
وبحسب مصادر الصحيفة، قامت "حماس" بشكل خاص بحماية حياة الضباط والجنود الذين تم أسرهم من تلك المنشآت ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراحهم في المراحل اللاحقة من الصفقة الناشئة، وليس كجزء من المرحلة الإنسانية الأولية.
مرونة في مفاوضات الأسرى
في الوقت نفسه، من المتوقع وصول وفد إسرائيلي رفيع المستوى إلى القاهرة لاستئناف المحادثات، حيث أبدى الجانبان استعدادهما للتحلي بالمرونة بشأن القضايا التي كانت محل خلاف في الماضي وعادت قطر للمشاركة في الوساطة، وفق الصحيفة الإسرائيلية.
وكانت حركة "حماس" قد نشرت الأسبوع الماضي مقطع فيديو للمختطف عيدان ألكسندر الذي يحمل الجنسية الأميركية، وعلى إثر ذلك التقى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مع عائلته. وقال نتانياهو للعائلة إن إسرائيل تعمل بشكل مستمر على إعادة جميع الأسرى.
وأشار مسؤول سياسي كبير إلى أن إسرائيل نقلت رسالة إلى الوسطاء حول جدية نواياها للتحرك نحو الصفقة، وتأتي هذه التطورات على خلفية ضغوط متزايدة من أهالي الأسرى وتصريح الرئيس المنتخب ترامب الذي دعا إلى إطلاق سراح الأسرى قبل دخوله البيت الأبيض في 20 يناير.
وكانت صحيفة "فايننشال تايمز". قد أشارت إلى أن مبعوث دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط تحدث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين والقطريين لبحث الصفقة.