hamburger
userProfile
scrollTop

من هو باولو زامبولي؟ يتفاوض على عقود ضخمة لصالح ترامب

باولو زامبولي مبعوث ترامب الخاص (إكس)
باولو زامبولي مبعوث ترامب الخاص (إكس)
verticalLine
fontSize
باولو زامبولي، الدبلوماسي الإيطالي الأميركي، الذي كان يعمل سابقًا وكيلًا لعارضات الأزياء، ثم أصبح مبعوثًا خاصًا لدونالد ترامب، يجوب أوروبا وآسيا الوسطى سعيًا وراء عقود مع الشركات الأميركية. إنه نموذجٌ لدبلوماسي من نوعٍ جديد تقول صحيفة "باري ماتش الفرنسية". فمن هو باولو زامبولي؟

من هو باولو زامبولي

شعاره خمس كلمات: "20 مليار دولار في 20 دقيقة". يجسد باولو زامبولي دبلوماسية المصالح في عهد ترامب. يقول هذا الرجل، الذي تجاوز الخمسين من عمره، لصحيفة فايننشال تايمز: "رئيسي الأول هو رئيس الولايات المتحدة". ويضيف متباهيًا: "أتلقى تعليماتي من البيت الأبيض، ووزارة التجارة، ووزارة الحرب.. كل ذلك لخدمة أجندة "أميركا أولًا".

بصفته الرسمية مبعوثًا خاصًا للولايات المتحدة، يسافر باولو زامبولي من بلدٍ إلى آخر للترويج للصادرات الأميركية. وقد رافق مؤخرًا نائب الرئيس جيه دي فانس إلى المجر، حيث يدّعي أنه أبرم اتفاقًا نوويًا. قبل ذلك ببضعة أشهر، كان يروج لطائرات بوينغ في أوزبكستان، مدعيًا أنه حوّل طلبية أولية بقيمة 4 مليارات دولار إلى عقد بقيمة 20 مليار دولار، "في غضون 20 دقيقة".

ومثل ترامب، الذي يقلّد خطابه بسهولة، يلخص رجل الأعمال أسلوبه في التفاوض قائلًا: "عندما يراني الناس، يريدون الوصول إلى الرئيس. أقول لهم: اشتروا بوينغ. إذا كنتم تريدون إرضاء الرئيس، فاشتروا بوينغ."

يزعم هذا الرجل، الذي كان من أبرز منظمي الحفلات الليلية في نيويورك خلال تسعينيات القرن الماضي، والمنحدر من عائلة إيطالية لها صلات بصناعات الصلب والسكك الحديدية، أنه عرّف السلوفينية ميلانيا كناوس على دونالد ترامب في حفل أقيم خلال أسبوع الموضة عام 1998. وقد عاد اسمه إلى الواجهة في الأيام الأخيرة بعد المؤتمر الصحفي المفاجئ الذي عقدته ميلانيا ترامب، والذي نفت فيه أي صلة بين جيفري إبستين ولقائها بزوجها المستقبلي.

كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ثأن زامبولي تواصل مع سلطات الهجرة الأميركية في نزاع شخصي مع شريكته السابقة أماندا أونغارو، وهي مواطنة برازيلية تم ترحيلها لاحقًا، والتي يخوض معها معركة حضانة على ابنهما. وتتهمه أونغارو بـ"الاعتداء النفسي والجنسي والجسدي". وينفي زامبولي أي تورط له في هذه الاتهامات، ويلمح إلى أنها ذات دوافع سياسية