كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تنفيذ ضربات عسكرية محدودة ضد إيران، إلى جانب فرض السيطرة على مضيق هرمز، في محاولة لكسر الجمود في محادثات السلام.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن هذه الخيارات طُرحت عقب تعثر المفاوضات وعدم تحقيق تقدم ملموس.
سيناريوهات عدة
وبحسب التقرير، فإن خيار الضربات المحدودة كان من بين السيناريوهات التي درسها ترامب، بعد ساعات من انهيار المفاوضات في إسلام آباد.
كما أشار المسؤولون إلى احتمال استئناف حملة قصف واسعة، رغم أن هذا الخيار يعد أقل ترجيحا.
وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن البحرية الأميركية ستعترض السفن التي تدفع رسوما لإيران، وستعمل على إزالة الألغام التي تقول طهران إنها زرعتها في المضيق.
وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي اقتراب للسفن الحربية من المضيق سيُعد خرقا، مؤكدا أنه سيتم التعامل معه "بقوة وحزم".
وكانت المفاوضات التي جرت في إسلام آباد قد انتهت دون التوصل إلى اتفاق، رغم استمرارها لساعات طويلة.
وتُعد هذه الجولة أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد.