يواجه مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة شتاءً رابعاً منذ بدء الحرب، وسط نقص حاد في المأوى الملائم، إذ تعيش عائلات تحت أغطية مشمعة ممزقة وفي خيام بدائية لا تصمد أمام الأمطار والرياح.

وكشفت العاصفة الأخيرة هشاشة هذه الملاجئ، بعدما مزّقت الرياح والأمطار الغزيرة، خلال ساعات، خياماً أمضت العائلات أياماً في محاولة تدعيمها، وأغرقت المياه الفرش والوسائد والملابس وما تبقى من مقتنياتها.
وتقدّر الأمم المتحدة أن نحو 950 ألف نازح فلسطيني يقيمون في مناطق تواجه مخاطر متوسطة أو مرتفعة للفيضانات، بينهم أكثر من 400 ألف في مواقع شديدة الخطورة. ولا يقتصر التهديد على سكان الخيام، إذ يحتمي نحو 44 ألف فلسطيني داخل أكثر من 2,300 مبنى معرّض بدرجة كبيرة لخطر الانهيار.
وتؤكد عائلات نازحة أن ترميم الخيام ليس حلاً دائماً، مطالبة بتوفير مأوى ملائم والسماح بإدخال المواد اللازمة لإعادة بناء حياتها.




