أعلنت الشرطة الكندية مقتل 3 أشخاص في إطلاق نار بينهم المشتبه به.
وأفادت تقارير بأن حادث إطلاق النار وقع في مونتريال قرب مركز تجاري يهودي.
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في 1 يونيو إن كندا تخفق في حماية اليهود الكنديين، وإن هذه الجالية تتعرض لاستهداف عنيف بدافع الكراهية.
وأضاف أن معاداة السامية في مختلف أنحاء كندا ارتفعت إلى مستويات لم تُشهد منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن أكثر من ثلثي جرائم الكراهية ذات الدوافع الدينية العام الماضي كانت موجهة ضد اليهود الكنديين.
ويشكل اليهود 1% من السكان.
وقال كارني في معبد "هولي بلسوم" في تورونتو: "الرعب والعار عالميان، لكن إجراءاتنا يجب أن تكون محلية. وتبدأ بالاعتراف بوضوح بأن العقد المدني في كندا يخفق في حماية اليهود الكنديين".
وأوضح أن معادين للسامية في كندا أطلقوا النار على مدارس يهودية وألقوا زجاجات حارقة على المعابد اليهودية وهاجموا مراكز مجتمعية، كما استهدفوا شركات مملوكة ليهود وأجبروا طلابا يهودا على مغادرة المساحات العامة في الجامعات.