فجرت تصريحات الشيخ حكمت الهجري بإعلان فقدان الثقة بالحكومة السورية والمطالبة بتدخل دولي، جدلًا واسعًا وردود فعل رسمية. من جهتها، رفضت دمشق الدعوة على لسان وزير خارجيتها، مؤكدةً أنها تؤدي لمزيد من الانقسام. أما تركيا، فشددت على رفض أي مبادرة تهدد وحدة سوريا.
ورجح محللون سياسيون، أن إسرائيل تستغل هذه التصريحات لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية في الجنوب السوري.
إعلان النفير العام
ولبحث آخر التطورات في هذا الصدد، قال أحد رموز الطائفة الدرزية الشيخ مروان كيوان للإعلامية آسيا هشام في برنامج "المشهد الليلة" عبر قناة ومنصة "المشهد": "في البداية، أترحم على الشهداء الذين غُدر بهم، بعد أن تآمر عليهم عملاء وسلموا سلاحهم، وبعد تسليم سلاحهم باتوا بموقع الدفاع عن أنفسهم".
وتابع قائلًا: "بعد أن سلموا سلاحهم في صحنايا بدأت عمليات الاعتقالات والانتهاكات، أصبحنا محرومين من فرحة الانتصار على نظام الأسد البائد الظالم".
وأردف: "نحن لسنا أعداء مع أي مكون من مكونات الشعب السوري والسنة هم إخوتنا ونحن شركاء في هذا الوطن، وكل التظاهرات التي انطلقت مؤخرًا ضد الدروز لا تمثل السنة الأفاضل، بل تمثل جهات مرتزقة ونحن واثقون بأن إخوتنا السنة سيردون عليهم".
وختم: "أعلنا اليوم النفير العام وطالبنا بالحماية الدولية، ولسنا أول من يطلب الحماية الدولية لنا ولكل الشعب السوري وللعلويين والسنة، ونحن لن نعتدي على أحد ولكن من حقنا أن ندافع عن وجودنا وعن مجتمعنا".