hamburger
userProfile
scrollTop

تصريحات عن الانتخابات ونتانياهو.. ترامب يربك المشهد الإسرائيلي

ترجمات

تصريح ترامب قد يكون دعما خفيا أو تهديدا مبطنا لنتانياهو (رويترز)
تصريح ترامب قد يكون دعما خفيا أو تهديدا مبطنا لنتانياهو (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ترامب يشكك علنا في نية نتانياهو الترشح للانتخابات.
  • التحليلات تتباين بين تقويض نتانياهو أو تعزيز موقعه السياسي.
  • البيت الأبيض بات يمسك بمفاتيح القرار السياسي الإسرائيلي.

منذ أعوام، اعتاد الإسرائيليون أن تستقبلهم عناوين الأخبار في ساعات المساء، لكن مع ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغير الإيقاع، حيث باتت التصريحات المثيرة تتراكم ليلا وتطل صباحا على القراء مع فنجان القهوة.

وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلي، حمل صباح اليوم الأربعاء مفاجأة غير متوقعة: ترامب أبدى شكوكا حول نية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الترشح في الانتخابات المقبلة المقررة بعد 4 أشهر.

ولم تكن المفاجأة في مضمون التصريح فحسب، بل في مصدره، حيث جاءت من الرئيس الأميركي نفسه لا من معارضي نتانياهو المحليين.

تصريح ترامب

تطرح هذه الإشارة غير المألوفة عدة احتمالات، فالبعض يرى أنها مجرد كلمات عابرة من ترامب المعروف بكثرة تصريحاته الارتجالية، لكن التجربة أثبتت أن وراء كل عبارة يطلقها الرئيس الأميركي دافعا سياسيا أو رسالة مقصودة.

وينقسم التحليل بين اتجاهين متناقضين: إما أن ترامب يسعى لتقويض مكانة نتنياهو سياسيا، أو أنه يحاول على العكس من ذلك تمهيد الطريق أمامه وتعزيز موقعه في الانتخابات.

وفي الأعوام الأخيرة، تزايد الحديث داخل إسرائيل عن انتقال جزء من القرار الأمني والسياسي إلى البيت الأبيض.

ولم يعد الأمر مقتصرا على منع خطوات إسرائيلية مثل ضم الأراضي أو شن هجمات، بل تعداه إلى توجيه مباشر لما يجب فعله.

وبات واضحا أن موقف ترامب وحده قادر على ترجيح كفة أي مرشح، سواء عبر دعم معلن أو عبر إشارة باردة قد تعني نهاية المسيرة السياسية.

حسابات نتانياهو

وقال الموقع إنه في حال كان تصريح ترامب جزءا من خطة لدعم نتانياهو، فقد يكون الهدف خلق انطباع بوجود مسافة بينهما، بما يخفف من الانتقادات التي تتهم نتانياهو بالارتهان للقرار الأميركي.

كما أن الإيحاء بعدم ترشحه قد يمنحه أوراق ضغط إضافية في مسار محاكمته، حيث يفتح المجال أمام صفقات قضائية أو تفاهمات سياسية.

لكن السيناريو الآخر أكثر قتامة هو أن يكون ترامب قد فقد الثقة بحليفه القديم، بعد أن وعده بإنجازات في الملف الإيراني ثم أوقعه في أزمات معقدة. في هذه الحالة، يصبح التصريح رسالة تهديد مبطنة، أي خطوة غير منسقة مع واشنطن قد تعني نهاية نتنياهو سياسيا.

ويرى الموقع أن أيا كانت النوايا فإن النتيجة واحدة: إسرائيل تجد نفسها أمام واقع جديد حيث البيت الأبيض يمسك بمفاتيح اللعبة السياسية.